الزيلعي
189
نصب الراية
الجمل وقال لا يتابع على رفعه إنما يروي موقوفا انتهى قوله ولو أسدلت على وجهها شيئا وجافته عنه جاز هكذا روى عن عائشة رضي الله عنها قلت أخرجه أبو داود وابن ماجة عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عائشة قالت كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزونا كشفناه انتهى أخرجه أبو داود عن هشيم عن يزيد به وأخرجه بن ماجة عن محمد بن فضيل وعبد الله بن إدريس عنه قال في الامام وكذلك رواه أبو عوانة وعلي بن عاصم عن يزيد وخالفهم بن عيينة عن يزيد فقال عن مجاهد عن أم سلمة ومع ذلك فيزيد فيه ضعيف تكلم فيه غير واحد وأخرج له مسلم في جماعة غير محتج به انتهى قلت حديث علي بن عاصم عند الدارقطني في سننه قال الدارقطني وخالفه سفيان بن عيينة فقال عن مجاهد عن أم سلمة ثم أخرج كذلك ورواه الطبراني في معجمه عن سفيان بن عيينة نحو الدارقطني واعلم أن سماع مجاهد من عائشة رضي الله عنها مختلف فيه فأنكره يحيى بن معين ويحيى بن سعيد القطان وشعبة وقال أبو حاتم مجاهد عن عائشة مرسل فقد ثبت عند البخاري ومسلم سماعه منها وأخرجا له عن عائشة أحاديث في بعضها ما يدل على سماعه منها نحو ما رواه منصور عن مجاهد قال دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد المسجد فإذا عبد الله بن عمر جالس إلى حجرة عائشة والناس يصلون الضحى في المسجد فسألناه عن صلاتهم فقال بدعة فقال له عروة يا أبا عبد الرحمن اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أربع عمر إحداهن في رجب فكرهنا أن نكذبه ونرد عليه وسمعنا استنان عائشة في الحجرة فقال عروة ألا تسمعين يا أم المؤمنين إلى ما يقول أبو عبد الرحمن فقال وما يقول قال يقول اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع عمر إحداهن