الزيلعي
110
نصب الراية
قوله ويكثر من التلبية عقيب الصلاة وكلما علا شرفا أو هبط واديا أو لقى ركبا وبالاسحار لان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يلبون في هذه الأحوال قلت غريب وروى بن أبي شيبة في مصنفه حدثنا أبو خالد الأحمر عن بن جريج عن ابن سابط قال كان السلف يستحبون التلبية في أربعة مواضع في دبر الصلاة وإذا هبطوا واديا أو علوه وعند التقاء الرفاق انتهى حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن خيثمة قال كانوا يستحبون التلبية عند ست دبر الصلاة وإذا استقبلت بالرجل راحلته وإذا صعد شرفا أو هبط واديا وإذا لقي بعضهم بعضا انتهى حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال تستحب التلبية في مواطن في دبر الصلاة المكتوبة وحين يصعد شرفا وحين يهبط واديا وكلما استوى بك بعيرك قائما وكلما لقيت رفقة انتهى وعزى إلى بن ناجية في فوائده عن جابر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر إذا لقي ركبا أو صعد أكمة أو هبط واديا وفي أدبار المكتوبة وآخر الليل انتهى وذكره الشيخ في الامام ولم يعزه الحديث الثاني عشر قال النبي عليه السلام أفضل الحج العج والثج فالعج رفح الصوت بالتلبية والثج إراقة الدم قلت روى من حديث بن عمر ومن حديث أبي بكر ومن حديث جابر ومن حديث بن مسعود رضي الله عنهم فحديث بن عمر أخرجه الترمذي وابن ماجة عن إبراهيم بن يزيد الخوزي قال سمعت محمد بن عباد بن جعفر يحدث عن بن عمر قال قام رجل إلى النبي عليه السلام فقال من الحاج قال الشعث التفل فقام آخر فقال أي الحج أفضل يا رسول الله