الزيلعي

107

نصب الراية

عبيد الله ثوبا مصبوغا وهو محرم فقال عمر بن الخطاب ما هذا الثوب المصبوغ يا طلحة فقال طلحة يا أمير المؤمنين إنما هو مدد فقال عمر إنكم أيها الرهط أئمة يقتدي الناس بكم فلو أن رجلا جاهلا رأى هذا الثوب لقال إن طلحة بن عبيد الله كان يلبس الثياب المصبغة في الاحرام فلا تلبسوا أيها الرهط شيئا من هذا الثياب المصبغة انتهى قوله روى أن عمر اغتسل وهو محرم قلت رواه مالك في الموطأ عن حميد بن قيس عن عطاء بن أبي رباح أن عمر بن الخطاب قال ليعلى بن أمية وهو يصبب على عمر بن الخطاب ماء أصببت على رأسي فقال يعلى أتريد أن تجعلها بي إن أمرتني صببت فقال له عمر أصبب علي فلن يزيده الماء إلا شعثا انتهى طريق آخر رواه الشافعي في مسنده أخبرنا سعيد بن سالم عن بن جريج أخبرني عطاء بن صفوان بن يعلى أخبره عن يعلى بن أمية أنه قال بينما عمر بن الخطاب يغتسل إلى بعير وأنا أستر عليه بثوب إذ قال عمر يا يعلى أصبب على رأسي فقلت أمير المؤمنين أعلم فقال عمر والله ما يزيد الماء الشعر إلا شعثا فسمى الله ثم أفاض على رأسه انتهى طريق آخر رواه بن أبي شيبة في مصنفه والشافعي في مسنده قالا حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الكريم الجزري عن عكرمة عن بن عباس قال قال لي عمر تعال أنافسك في الماء أينا أطول نفسا فيه ونحن محرمون انتهى أحاديث الباب أخرج البخاري ومسلم عن عبد الله بن حنين أن عبد الله بن عباس والمسور بن مخرمة اختلفا بالأبواء فقال بن عباس يغسل المحرم رأسه وقال المسور لا يغسل فأرسله عبد الله بن عباس إلى أبي أيوب الأنصاري فوجده يغتسل بين القرنين وهو مستتر بثوب قال فسلمت عليه فقال من هذا قلت أنا عبد الله بن