الزيلعي
384
نصب الراية
فاحدر واجعل بين أذانك واقامتك قدر ما يفرغ الآكل من اكله والشارب من شربه والمعتصر إذا دخل لقضاء حاجته انتهى قال الترمذي هذا حديث لا نعرفه الا من هذا الوجه من حديث عبد المنعم وهو إسناد مجهول انتهى وعبد المنعم هذا ضعفه الدارقطني وقال أبو حاتم منكر الحديث جدا لا يجوز الاحتجاج به وأخرجه الحاكم في مستدركه عن عمرو بن فائد الأسواري ثنا يحيى بن مسلم به سواءا ثم قال هذا حديث ليس في إسناده مطعون فيه غير عمرو بن فائد ولم يخرجاه انتهى قال الذهبي في مختصره وعمرو بن فائد قال الدارقطني متروك انتهى وأخرجه بن عدي عن يحيى بن مسلم به وقال فيه فاحذم بحاء مهملة وذال معجمة مكسورة وأسند عن يحيى قال يحيى بن مسلم بصري متروك الحديث ومن أحاديث الباب ما أخرجه الدارقطني في سننه عن سويد بن غفلة قال سمعت علي بن أبي طالب يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا ان نرتل الاذان ونحذف الإقامة انتهى واخرج أيضا عن مرحوم بن عبد العزيز عن أبيه عن أبي الزبير مؤذن بيت المقدس قال جاءنا عمر بن الخطاب فقال إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فاحذم انتهى وعبد العزيز مولى آل معاوية بن أبي سفيان القرشي البصري ذكر بن أبي حاتم انه روى عنه ابنه مرحوم ولم يعرف بحاله ولا ذكره غيره قال في الامام وروى الطبراني في معجمه الوسط عن عمرو بن بشير عن عمران بن مسلم عن سعيد بن علقمة عن علي قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بلالا أن يرتل الاذان ويحدر في الإقامة انتهى قوله كما هو السنة يعني تحويل الوجه في الاذان يمينا وشمالا مع ثبات القدمين قلت روى الأئمة الستة في كتبهم البخاري في الاذان ومسلم في الصلاة في باب المرور بين يدي المصلى من حديث أبي جحيفة انه رأى بلالا يؤذن قال