الزيلعي

308

نصب الراية

قلت فيه أحاديث منها ما أخرجه البخاري ومسلم عن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء فاحمل انا وغلام نحوي إداوة من ماء وعنزة فيستنجي بالماء انتهى في لفظ آخر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبرز لحاجته فآتيه بالماء فيغتسل به انتهى حديث آخر أخرجه أبو داود عن شريك عن إبراهيم بن جرير عن المغيرة بن أبي زرعة عن أبي هريرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اتى الخلاء اتيته بماء في تور أركوة فاستنجى ثم مسح يده على الأرض ثم اتيته بإناء آخر فتوضأ انتهى حديث آخر رواه بن ماجة في سننه حدثنا هناد بن السري ثنا أبو الأحوص عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من غائط قط الأمس ماءا انتهى وأخرجه أيضا عن جابر الجعفي عن زيد العمي عن أبي الصديق الناجي عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغسل مقعدته ثلاثا قال بن عمر فعلناه فوجدناه دواءا وطهورا انتهى حديث آخر أخرجه البيهقي في سننه عن عبد الوهاب بن عطاء ثنا سعيد عن قتادة عن معاذة عن عائشة قالت مروا أزواجكن ان يغسلوا اثر الغائط والبول فان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله وانا أستحيهم انتهى ورواه بن أبي شيبة في مصنفه حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن سعيد به قال البيهقي ورواه أبو قلابة وغيره عن معاذة العدوية فلم يسنده إلى فعل النبي صلى الله عليه وسلم وقتادة حافظ ثم اخرج عن الأوزاعي قال حدثني أبو عمار عن عائشة ان نسوة من أهل البصرة دخلن عليها فأمرتهن ان يستنجين وقالت مرن أزواجكن بذلك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله وقالت هو شفاء من الباسور انتهى ثم قال : قال الإمام أحمد هذا مرسل أبو عمار شداد لا أراه أدرك عائشة انتهى والمصنف رحمه الله استدل بمواظبته عليه السلام على الاستنجاء لمذهبنا انه سنة على عادته في ذلك واستدل لنا بن الجوزي في