الزيلعي

285

نصب الراية

صلاة وان قطر الدم على الحصير انتهى ووهم شيخنا علاء الدين في عزوه هذا الحديث لأبي داود مقلدا لغيره في ذلك وأبو داود وإن كان أخرجه لكن لم يقل فيه وان قطر الدم على الحصير فليس هو حديث الكتاب والذي أوقعه في ذلك أن أصحاب الأطراف عزوه لأبي داود وابن ماجة ومثل هذا لا ينكر على أصحاب الأطراف ولاغيرهم من أهل الحديث لان وظيفة المحدث ان يبحث عن أصل الحديث فينظر من خرجه ولا يضره تغير بعض ألفاظه ولا الزيادة فيه أو النقص