الزيلعي
213
نصب الراية
طريق آخر لحديث بن مسعود رواه أحمد في مسنده والدارقطني في سننه عن أبي سعيد مولي بني هاشم عن حما بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن بن مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له ليلة الجن امعك ماء قال لا قال امعك نبيذ أحسبه قال نعم فتوضأ به انتهى قا الدارقطني علي بن زيد ضعيف وأبو رافع لم يثبت سماعه من بن مسعود انتهى قال الشيخ تقي الدين في الامام وهذا الطريق أقرب من طريق أبي فزارة وإن كان طريق أبي فزارة أشهر فان علي بن زيد وان ضعف فقد ذكر بالصدق قال وقول الدارقطني وأبو رافع لم يثبت سماعه من بن مسعود لا ينبغي ان يفهم منه انه لا يمكن ادراكه وسماعه منه فان أبا رافع الصائغ جاهلي إسلامي قال أبو عمر بن عبد البر في الاستيعاب هو مشهور من علماء التابعين وقال في الاستيعاب لم ير النبي صلى الله عليه وسلم فهو من كبار التابعين اسمه نفيع كان أصله من المدينة ثم انتقل إلى البصرة روى عن أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعبد الله بن مسعود وروى عنه خلاس بن عمرو الهجري والحسن البصري وقتادة وثابت البناني وعلي بن زيد ولم يرو عنه أهل المدينة وقال في الاستيعاب عظم روايته عن عمر وأبي هريرة ومن كان بهذه المثابة فلا يمتنع سماعه من جميع الصحابة اللهم الا ان يكون الدارقطني يشترط في الاتصال ثبوت السماع ولو مرة وقد أطنب مسلم في الكلام على هذا المذاهب انتهى كلامه طريق آخر رواه الدارقطني من حديث محمد بن عيسى بن حيان عن الحسن بن قتيبة عن يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة وأبي الأحوص عن بن مسعود قال مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال خذ معك إداوة من ماء ثم انطلق وانا معه فذكر حديث ليلة الجن ثم قال فلما أفرغت عليه من الإداوة إذا هو نبيذ فقلت يا رسول الله أخطأت بالنبيذ فقال تمرة حلوة وماء عذب قال الدارقطني تفرد به الحسن بن قتيبة عن يونس بن أبي إسحاق والحسن بن قتيبة ومحمد بن عيسى ضعيفان انتهى طريق آخر أخرجه الدارقطني عن معاوية بن سلام عن أخيه زيد عن جده أبي سلام عن بن غيلان الثقفي انه سمع عبد الله بن مسعود يقول دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن بوضوء فجئته بأداوة فإذا فيها نبيذ فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى قال الدارقطني وابن غيلان هذا مجهول قيل اسمه عمرو وقيل عبد الله بن عمرو بن