الزيلعي

150

نصب الراية

الا حديث العقيقة واختاره البزار في مسنده فقال في آخر ترجمة سعيد بن المسيب عن أي هريرة والحسن سمع من سمرة حديث العقيقة ثم رغب عن السماع عنه ولما رجع إلى ولده اخرجوا له صحيفة سمعوها من أبيهم فكان يرويها عنه من غير أن يخبر بسماع لأنه لم يسمعها منه انتهى روى البخاري في تاريخه عن عبد الله بن أبي الأسود عن قريش بن أنس عن حبيب بن الشهيد قال قال محمد بن سيرين سئل الحسن ممن سمع حديثه في العقيقة فسألته فقال سمعته من سمرة وعن البخاري رواه الترمذي في جامعه بسنده ومتنه ورواه النسائي عن هارون بن عبد الله عن قريس وقال عبد الغني تفرد به قريش بن أنس عن حبيب بن الشهيد وقد رده آخرون وقالوا لا يصح له سماع منه انتهى ذكر كلام البزار في سماع الحسن من الصحابة قال البزار في مسنده في أخر ترجمة سعيد بن المسي بعن أبي هريرة سمع الحسن البصري من جماعة من الصحابة وروى عن جماعة آخرين لم يدركهم وكان صادقا متأولا في ذلك فيقول حدثنا وخطبنا ويعني قومه الذين حدثوا وخطبوا بالبصرة فاما الذين سمع منهم فهو أنس بن مالك ومعقل بن يسار وعبد الله بن مغفل وعائذ بن عمرو وأبو برزة وعبد الرحمن بن سمرة وعمران بن حصين وأبو بكرة وسمع من سوار بن عمرو وعمرو بن تغلب وسعد مولى أبي بكرة وروى عن عثمان بن أبي العاص وسمع منه وروى عن محمد بن مسلمة ولا أبعد سماعه منه واما قوله خطبنا بن عباس بالبصرة فقد أنكر عليه لان بن عباس كان بالبصر أيام الجمل وقدم الحسن أيام صفين فلم يدركه بالبصرة وتأول قوله خطبنا أي خطب أهل البصرة وكذلك قال حدثنا الأسود بن سريع والأسود قدم يوم الجمل فلم يره ولكن معناه حدث أهل البصرة وقال علي بن زيد عن الحسن ان سراقة بن مالك حدثهم وإنما حدث من حدثه ولذلك لم يقل ثنى وروى عن أبي موسى الأشعري وأبو موسى إنما كان بالبصرة أيام عمر فلا أحسبه سمع منه وقد رأى جماعة جلة منهم عثمان بن عفان وقد حدث عن أسيد بن المشمس عن أبي موسى وعن قيس بن عباد وحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاص ولا أعلمه سمع من واحد منهما وحدث عن جندب بن عبد الله البجلي بأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بأحاديث رواها عن جندب عن حذيفة وحدث عن النعمان بن بشير ولا أحسبه سمع منه لان النعمان لا نعلمه دخل البصرة وإنما كان بالكوفة وقد رايته يحدث عن رجل عنه وحدث عن عقبة