الزيلعي
115
نصب الراية
عروة عن أبيه عن مروان عن بسرة وقال الترمذي حديث حسن صحيح وفي الباب عن أم حبيبة وأبي أيوب وأبي هريرة وأروى بنت أنيس وعائشة وجابر وزيد بن خالد وعبد الله بن عمر وقال محمد بن إسماعيل هذا الحديث أصح شئ في هذا الباب وكذلك رواه النسائي وقال لم يسمع هشام من أبيه هذا الحديث وكذلك قال الطحاوي في شرح الآثار قال وإنما اخذه هشام من أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ثم أخرجه عن همام عن هشام بن عروة حدثني أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم حدثني عروة قال فرجع الحديث إلى أبي بكر انتهى فلت يشكل عليه رواية الترمذي عن يحيى بن سعيد القطان عن هشام بن عروة قال أخبرني أبي عن بسرة وكذلك رواه أحمد في مسنده حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام قال حدثني أبي ان بسرة بنت صفوان أخبرته وقال البيهقي في سننه ورواه يحيى بن سعيد القطان عن هشام بن عروة عن أبيه فصرح فيه بسماع هشام من أبيه انتهى وجمع الدارقطني طرق هذا الحديث في اثنى عشر ورقة كبار وروى الطبراني في معجمه الوسط حديث بسرة من رواية عبد الحميد بن جعفر عن هشام بن عروة عن أبيه عن بسرة مرفوعا من مس فرجه وأنثييه فليتوضأ وضوءه للصلاة قال الطبراني لم يقل فيه وأنثييه عن هشام الا عبد الحميد بن جعفر انتهى ورواه الترمذي أيضا من حديث عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن عروة عن بسرة وبالسند الأول رواه بن حبان في صحيحه في النوع الثالث العشرين من القسم الأول والحاكم في المستدرك وقال على شرط الشيخين قال بن حبان ومعاذ الله ان نحتج بمروان بن الحكم في شئ من كتبنا ولكن عروة لم يقنع بسماعه من مروان حتى بعث مروان شرطيا له إلى بسرة فسألها ثم اتاهم فأخبرهم بما قالت بسرة ثم لم يقنعه ذلك حتى ذهب عروة إلى بسرة فسمع منها فالخبر عن عروة عن بسرة متصل ليس بمنقطع وصار مروان والشرطي كأنهما زائدان في الاسناد ثم أخرجه عن عروة عن بسرة وأخرجه أيضا عن عروة عن مروان عن بسرة وفي آخره قال عروة فذهبت إلى بسرة فسألتها فصدقته قال بن حبان وليس المراد من الوضوء غسل اليد وان كانت العرب تسمى غسل اليد وضوءا بدليل ما أخبرنا وأسند عن عروة بن الزبير عن مروان عن بسرة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مس فرجه فليتوضأ وضوءه للصلاة وأسند أيضا عن عروة عن بسرة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مس فرجه فليعد الوضوء قال والإعادة لا تكون الا لوضوء الصلاة