الإمام أحمد المرتضى

274

شرح الأزهار

ذلك البلد في الذرع والمساواة في الصفة أن تكون المسافة مثل المسافة في السهولة والصعوبة ( 1 ) ( فإن زاد ) في الجمل ( 2 ) أو في المسافة ( 3 ) ( ما يؤثر ( 4 ) ) مثلها في البهيمة فتلفت ( ضمن الكل ( 5 ) ) من البهيمة وسواء تلفت بسبب الزيادة أو بغيرها وقال ( ح ) لا يضمن من قيمتها إلا قسط الزيادة فقط واختلفوا في تقدير المؤثر فقيل ( 6 ) ماله وحده كراء وقيل ( ي ) ما لا يحمل مع الحمل المسمى إلا بزيادة في الأجرة وقيل ( ل ) ( 7 ) هو الذي تحسر به البهيمة مع الحمل ( 8 ) الذي يوقرها ( 9 ) ( و ) يلزم المستأجر ( أجرة ) تلك ( الزيادة ( 10 ) ) أما الزيادة في الحمل ( 11 ) فلاصش ثلاثة أقوال الأول أجرة المثل ( 12 ) قال مولانا ( عليلم ) وهو الأقرب على المذهب الثاني المسمى والزائد للزيادة ( 13 ) كما لو كانت تميز الثالث يخير المالك بين هذين هكذا ذكره مولانا ( عليلم ) ولعل ذلك حيث كانت الزيادة في صفة الحمل فأما إذا كانت الزيادة في القدر فالواجب للمسمى