الإمام أحمد المرتضى

26

شرح الأزهار

بيع جملة من شئ مقدر بأي هذه التقديرات سواء كان المبيع من ( مستو أو مختلف ) ولبيع الصبرة صور أربع الأولى أن يبيعها ( 1 ) ( جزافا ) نحو أن تكون ثم جملة من طعام أو عسل أو رمان أو أرض مذروعة ( 2 ) أو ثياب فيبيع كل تلك الجملة من غير تعيين قدرها بل يقول بعت منك هذا الشئ بكذا فهذا يصح إذا كان ( غير مستثن ( 3 ) لشئ من الصبرة التي باعها جزافا فإن استثنى فسد البيع ( 4 ) ( إلا ) في صورتين أحدهما أن يستنثي جزأ منها ( مشاعا ( 5 ) نحو ثلثها أو ربعها أو نحوهما فإن البيع يصح مع هذا الاستثناء الصورة الثانية قوله ( أو ) يستثني قدرا معلوما على أن يكون ( مختارا ( 6 ) ) لذلك القدر من تلك الصبرة في مدة معلومة نحو أن يقول بعت منك ( 7 ) هذا الرمان إلا ثلاثا منها اختارها في ثلاثة أيام أو نحو ذلك فإن البيع يصح مع هذا الاستثناء فلو لم يشرط الخيار مدة معلومة فسد البيع فلا يصح البيع مع الاستثناء إلا في هاتين الصورتين ولا يصح في غيرهما وقال أبو مضر إنه يصح بيع الصبرة إلا مدا أو نحو ذلك وبيع المذبوح واستثنى ( 8 ) أرطالا معلومة منه ولكن