النويري

78

نهاية الأرب في فنون الأدب

ورحل « 1 » من الروحاء . وتقدم وتلاطف الأمر ، حتى اجتمع « 2 » الأمراء عنده بحمرة « 3 » بيسان ، فوبخ كوندك ومن معه ، وذكر لهم ما اعتمدوه من مكاتبة الفرنج فاعترفوا بذلك ، وقرّوا به . وسألوه العفو . فأمر السلطان بالقبض عليهم ، فقبض [ على ] « 4 » كوندك « 5 » وايدعمش الحكيمى وبيبرس الرشيدى ، وساطلمش السلاح دار الظاهري في الدهليز ، وأمر السلطان بإعدامهم . وسير إلى الخيام فأمسك من كان قد وافقهم من [ الأمراء ] « 6 » البرانيين والمماليك الجوانية ، وكانوا ثلاثة وثلاثين نفرا ، وخاف جماعة فهربوا ، فساق العسكر خلفهم . فأحضر بعضهم من جبال بعلبك ، وبعضهم من ناحية صرخد . وفيها ، هرب الأمير سيف الدين أينمش « 7 » السعدي . وسيف الدين بلبان

--> « 1 » في الأصل ودخل ، وما هنا من ابن الفرات ج 7 ، ص 207 والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 686 . « 2 » في الأصل اجمع ، وما هنا من ابن الفرات ج 7 ، ص 207 . « 3 » في الأصل بجمرة بيسان ، وما هنا من ابن الفرات ج 7 ، ص 207 وابن أبي الفضائل : النهج السديد ص 322 . « 4 » الإضافة من ابن الفرات ج 7 ، ص 207 . « 5 » في الأصل اوندك ، وما هنا من ابن الفرات ج 7 : ص 207 والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 686 . « 6 » الإضافة من ابن الفرات ج 7 ، ص 207 والأمراء البرانيون والبرانية ، هم الذين لم يكونوا من الخاصكية المعروفين بالجوانية - المقريزي : المواعظ والاعتبار ج 2 ، ص 217 : أما الخاصكية فهم الذين يلازمون السلطان ، ويتجهزون في المهمات الشريفة ، والمتقربون في المملكة - المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 644 حاشية 4 . « 7 » في الأصل ايتامش ، والرسم المثبت هنا هو الذي يرد عادة في المخطوطات ، وفى هذا الكتاب أيضا . انظر ما يلي .