النويري
442
نهاية الأرب في فنون الأدب
كتب في ثامن وعشرين المحرم سنة إحدى وسبعمائة « 1 » . وفى سنة سبعمائة ، ولى الأمير الدين البكى الساقي نيابة السلطنة بحمص . وفيها ، توجه الأمير شمس الدين سنقر الأعسر وزير الدولة ومدبّرها ، إلى الممالك الشامية لكشفها ، ووصل إلى المملكة الحلبية ، وعاد إلى الديار المصرية ، في سنة إحدى وسبعمائة ، وعزل عن الوزارة في غيبته « 2 » . وفيها ، توجه الأمير سيف الدين بكتمر الجو كان دار ، أمير جاندار ؛ إلى الحجاز الشريف ؛ وتصدق بصدقات عظيمة . فيقال إنه أنفق في هذه السفرة خمسة وثمانين ألف دينار عينا . « 3 » وفى هذه السنة ، توفى الأمير عز الدين ايدمر الظاهري ؛ وهو الذي ناب عن السلطنة بالشام ، في الدولة الظاهرية والسعيدية . وكانت وفاته برباطه بجبل الصالحية ، في يوم الأربعاء ثاني شهر ربيع الأول ودفن هناك رحمه اللَّه تعالى « 4 » . وفيها ، توفى الشيخ زين الدين عبد الرحمن ابن الشيخ برهان الدين إبراهيم بن سعد اللَّه بن جماعة ، أخو قاضى القضاة بدر الدين . وكانت وفاته بحماه في سابع
--> « 1 » هذا الكتاب يطابق ما ورد في بيبرس الدوادار : زبدة الفكرة ج 9 ، ص 391 - 404 ، والقلقشندى ، صبح الأعشى ج 7 ، ص 242 - 255 . « 2 » انظر : تاريخ سلاطين المماليك ص 97 ، والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 917 ، بيبرس الدوادار : زبدة الفكرة ج 9 ، ص 405 . « 3 » المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 917 . « 4 » تاريخ سلاطين المماليك ص 95 ، المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 917