النويري
413
نهاية الأرب في فنون الأدب
القاهرة ومصر منهم . وكان سعر القمح ، قبل وصول هذه الجفول ، عن كل أردب عشرين درهما . فنزل إلى خمسة عشر درهما ، على ما نذكره إن شاء اللَّه تعالى « 1 » . ذكر توجه السلطان الملك الناصر بالعساكر إلى الشام وعوده لما كثرت الأراجيف وقويت الثناعة ، بقرب التتار ، توجه السلطان بالعساكر إلى الشام . واستقل ركابه من منزلة . مسجد التبن « 2 » ، وهى المنزلة الأولى من قلعة الجبل ، في يوم السبت ثالث عشر صفر ، ووصل إلى غزة ، ونزل بمنزلة بدعرش « 3 » ، وأقام بها . وتوالت الأمطار وكثرت ، واشتد البرد ، وانقطعت الأجلاب عن العسكر ، حتى عدمت الأقوات . واستمر السلطان بهذه المنزلة إلى سلخ شهر ربيع الأخر . ثم عاد إلى القاهرة ، فكان وصوله إلى قلعة الجبل في يوم الاثنين ، حادي عشر جمادى الأولى ، بعد أن جرد من منزلته بدعرش « 4 » ، الأمير سيف الدين بكتمر السلاح دار ومضافيه ، والأمير بهاء الدين يعقوبا الشهرزوري
--> « 1 » المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 908 ، 909 . « 2 » مسجد التبن . أشار المقريزي : المواعظ والاعتبار ج 2 ، ص 413 ، إلى مسجد تبر ، الذي يقع خارج القاهرة : قريبا من المطرية ، والمعروف قديما بالبتر والجميزه . وتسميه العامة خطأ مسجد التبن . وتبر هو أحد الأمراء الأكابر . زمن كافور الأخشيدى - انظر المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 654 حاشية 3 . « 3 » كذا في الأصل ، وفى تاريخ سلاطين المماليك ص 83 . وأشار بيبرس الدوادار ، زبدة الفكرة ج 9 ، ص 388 إلى أن هذا الموضع هو المنزلة المعروفة بماء العوجا : قرب دمشق . أنظر أيضا المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 908 : وابن ثغرى بردى : النجوم الزاهرة ج 8 ، ص 131 حاشية 2 والمعروف أن السلطان الناصر عاد ، بعد أن غاين سوء الأحوال الجوية . بيبرس الدوادار زبدة الفكرة ج 9 ، ص 369 ، ابن تغرى بردى : النجوم الزاهرة ج 8 ، ص 131 . « 4 » كذا في الأصل ، وفى تاريخ سلاطين المماليك ص 83 . وأشار بيبرس الدوادار ، زبدة الفكرة ج 9 ، ص 388 إلى أن هذا الموضع هو المنزلة المعروفة بماء العوجا : قرب دمشق . أنظر أيضا المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 908 : وابن ثغرى بردى : النجوم الزاهرة ج 8 ، ص 131 حاشية 2 والمعروف أن السلطان الناصر عاد ، بعد أن غاين سوء الأحوال الجوية . بيبرس الدوادار زبدة الفكرة ج 9 ، ص 369 ، ابن تغرى بردى : النجوم الزاهرة ج 8 ، ص 131 .