النويري

256

نهاية الأرب في فنون الأدب

وفيها ، توفى القاضي محيي الدين عبد اللَّه ابن الشيخ رشيد الدين عبد الظاهر ، كانت وفاته بالقاهرة في يوم الأربعاء ثالث رجب الفرد ، ودفن بالقرافة ، رحمه اللَّه تعالى . وفضائلة وشهرته بالرئاسة والآداب « 1 » ، تغنى عن شرح ، وقد قدمنا من كلامه في كتابنا هذا ، ما يقف عليه في مواضعه ، وله شعر رقيق . فمن شعره قوله : ما غبت عنك لجفوة وملال يوما ولا خطر السلَّو ببالي يا مانعى طيب المنام وما نحى ثوب السقام وتاركي كالال عن من أخذت جواز منعى ريقك ال عسول يا ذا المعطف العسال عن ثغرك النظام « 2 » أم عن شعرك ال - فحام أم عن جفنك الغزالَّى فأجابني أنا مالك شرع الهوى والحسن أضحى شافعي وجمالى وشقائق النعمان أينغ نبتها في وجنتى وحماه رشق نبالى والصبر أحمد للمحبّ إذا ابتلا ه الحب في شرع الهوى بسؤال وعلى أسارى الحبّ في حكم الهوى بين الأنام عرفت بالقفّال « 3 » وتفقّه العشاق فّى فكَّل من نقل « 4 » الصحيح أجزته « 5 » بوصالى « 6 »

--> « 1 » في الأصل والأذان وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 162 . « 2 » في الأصل العظام ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 162 . « 3 » في ابن الفرات ج 8 ، ص 162 بالعقال . « 4 » في ابن الفرات ج 8 ، ص 162 ، يقل . « 5 » في الأصل أحزته ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 162 . « 6 » الملحوظ التطابق بين النويري وابن الفرات ، فيما اقتبساه من شعر محيي الدين بن عبد الظاهر ، وفى ذلك دليل أيضا على دراستهما لمصادر مشتركة .