النويري

247

نهاية الأرب في فنون الأدب

واستهلت سنة اثنتين وتسعين وستمائة [ 692 - 1292 / 1293 ] في هذه السنة ، في أولها فوض السلطان نيابة السلطنة بالمملكة الطرابلسية والحصون ، إلى الأمير عز الدين أيبك الخزندار المنصوري ، عوضا عن الأمير سيف الدين طغربل الإيغانى « 1 » ، بحكم استعفائه من النيابة ، وسؤاله . فوصل إلى دمشق في سابع عشرين المحرم ، وصحبته خمسة أمراء بطبلخاة ، وتوجه إلى جهته . وفيها ، في صفر ، حصل ببلاد غزة والرملة ولد « 2 » والكرك « 3 » ، زلزلة عظيمة ، كان معظمها بالكرك ، فإنها هدمت ثلاثة أبراج من قلعتها . فندب الأمير علاء الدين أيدغدى الشجاعى من دمشق ، وصحبته الصناع لعمارة ما انهدم بالكرك . وفيها ، أمر السلطان بالقبض على الأمير عز الدين أزدمر العلائي ، أحد الأمراء بدمشق : فقبض عليه ، وجهز إلى الأبواب السلطانية في غرة شهر ربيع الأول « 4 »

--> « 1 » في الأصل الإبغائى ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 153 . « 2 » في الأصل الد ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 154 . « 3 » في الأصل كرك ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 154 . « 4 » يقابل ما ورد في ابن الفرات ج 8 ، ص 155 .