النويري
238
نهاية الأرب في فنون الأدب
أشد ما كانت ، وثبتت على الرمي والارتماء ، وعزّت « 1 » على من اتخذ نفقا في الأرض أو سلَّما في السماء ، واستغنت بمكان السور ، وانفضت أحجارها على أسوار الحرب انقضاض النسور . وكان الفتح المبارك في صباح يوم السبت ، حادي عشر رجب الفرد ، سنة إحدى وتسعين وستمائة بالسيف عنوة . فشفت « 2 » الصوارم من أرجاس الكفر العلل « 3 » بقمع « 4 » العدى وكبتها . وسطا خميس الأمة يوم السبت ، على [ أهل ] « 5 » يوم الأحد ، فبارك اللَّه لخميس الأمة في سبتها . فليأخذ [ القاضي ] « 6 » من هذه البشرى ، التي أصبح الدين بها عالي المنار ، بادي الأنوار . ضارب مضارب دعوته على الأقطار ، ذاكرا بموالاة « 7 » القتوح أيام الصدر الأول من المهاجرين والأنصار . وليشعها على رؤس الإشهاد
--> « 1 » في الأصل وعزب ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 141 ، وتاريخ سلاطين المماليك ص 15 . « 2 » في الأصل فسقت ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 141 ، وتاريخ سلاطين المماليك ص 16 . « 3 » في الأصل الفلل ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 141 ، وتاريخ سلاطين المماليك ص 16 . « 4 » في الأصل يقمع ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 141 ، وتاريخ سلاطين المماليك ص 16 . « 5 » الإضافة من ابن الفرات ج 8 ، ص 141 ، وتاريخ سلاطين المماليك ص 16 . « 6 » الإضافة يتطلبها السياق . « 7 » في الأصل موالات ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 141 ، وتاريخ سلاطين المماليك ص 16 .