النويري
232
نهاية الأرب في فنون الأدب
ضاعف اللَّه مسار الجناب العالي المولوي الفضائى الشهابي - وذكر ألقابه ونعوته - ولا زالت وفود البشائر إليه تنرى ، وعقود النهانى تنص « 1 » إليه نظما ونثرا . وفواتح الفتح تتلى عليه لكل آية نصر يسجد لها القلم في الطرس شكرا ، وتشتمل على أسرار الظفر فيأنى الإسماع من غرابتها بما لم يحط به خبرا « 2 » . وتتحفه « 3 » بظهور أثر المساهمة فتهدى إليه سرورا وأجرا . المملوك يستفتح من حمد اللَّه على ما منح من آلائه ، وفتح على أوليائه ، ووهب « 4 » من الإعداء على أعدائه ، ويسرّ من الظفر الذي أيد فيه بنصره وأمدّ بملائكة سمائه ، ما يستديم الإنجاد بحوله ، ويستزيد به الأمداد من فضله وطوله . ويوالي « 5 » من الصلاة على سيدنا محمد صلى اللَّه عليه وسلم ما يستدر « 6 » به أخلاف الفتوح ، ويسترهف بيمنه الصوارم التي هي على من كفر باللَّه ورسوله دعوة نوح . ويهدى من البشائر ما تختال به أعطاف المنابر سرورا ، ويتعطر بذكره أفواه المحابر حبورا ، وترشف « 7 » الأسماع موارد وارده ، فيستحيل في قلوب الأعداء
--> « 1 » في الأصل تفض ، وفى تاريخ سلاطين المماليك ص 13 تفضى لديه ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 128 . « 2 » في الأصل مما ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 139 وتاريخ سلاطين المماليك ص 13 . « 3 » في الأصل ، ويتحفه ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 139 . « 4 » في الأصل ورهب ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 139 ، وتاريخ سلاطين المماليك ص 13 . « 5 » في الأصل وتوالى ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 139 . « 6 » في الأصل يسترد ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 139 . « 7 » في الأصل ويرشف ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 139 .