النويري
175
نهاية الأرب في فنون الأدب
الموصلي ، ثم الأمير ركن الدين بيبرس الداوادارى « 1 » المنصوري . وناب عن السلطنة بالمملكة الصفدية في ابتداء الدولة ، الأمير علاء الدين الكبكى وغيره ، وتقدم ذكرهم . وناب عن السلطنة بغزة وحمص ، جماعة قد تقدم ذكرهم . وأما الوزراء ، فوزر للسلطان ، رحمه اللَّه تعالى ، سنة [ نفر « 2 » ] ، أربعة من [ أرباب « 3 » ] الأقلام ، وهم الصاحب برهان الدين الخضر « 4 » السنجارى مرة بعد أخرى ، والصاحب فخر الدين إبراهيم بن لقمان ، والصاحب نجم الدين « 5 » حمزة بن محمد الأصفونى ، وقاضى القضاة تقى الدين عبد الرحمن ابن قاضى القضاة تاج الدين ابن بنت الأعز ، وقد تقدم ذكر ولايتهم في أثناء أخبار الدولة . ومن الأمراء [ اثنان « 6 » ] الأمير علم الدين سنجرى الشجاعى ، كان يتولى شد الدولة المنصورية وتدبيرها . فإذ شغرت « 7 » الوزارة من متعمم ، جلس مكان الوزير ، وكتب على عادة الوزراء ، وولَّى وعزل ، واستخدم وصرف . ثم استقل بالوزارة ، بعد وفاة الصاحب نجم الدين حمزة بن الأصفونى « 8 » . وكان في وزارته وشده ، كثير العسف والمصادرات ، محصلا للأموال من وجوهها وغير وجوهها
--> « 1 » في ابن الفرات ج 8 ، ص 96 ، والمقريزي : السلوك ، ج 1 ، ص 755 ، الداودار . « 2 » الإضافة من ابن الفرات ج 8 ، ص 96 . « 3 » الإضافة من ابن الفرات ج 8 ، ص 96 . « 4 » في الأصل خضر ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 96 . « 5 » في الأصل برهان الدين نجم ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 96 ، والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 775 ، انظر ما يلي . « 6 » الإضافة للتوضيح . « 7 » في الأصل سفرت ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 96 . « 8 » في الأصل الأصونى ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 96 .