النويري
161
نهاية الأرب في فنون الأدب
وغيرهما ، كانوا كلهم مماليك الأمير علاء الدين أقسنقر الساقي العادلى . وكان السلطان يرعى له حق الخوشداشية ويكرمه . ويزوره إذا مرض في منزله ، رحمه اللَّه تعالى « 1 » . وفيها ، توفى القاضي الخطيب ، فخر الدين عبد العزيز ابن قاضى القضاة عماد الدين عبد الرحمن بن السكرى . وكانت وفاته بالمدرسة المعروفة بمنازل العز بمصر ، في رابع عشرين شوال . ومولده في سنة أربع وستمائة ؛ رحمه « 2 » اللَّه تعالى .
--> « 1 » يقابل ما ورد في ابن الفرات ج 8 ، ص 74 . « 2 » يقابل ما ورد في ابن الفرات ج 8 ، ص 75 .