النويري

118

نهاية الأرب في فنون الأدب

الأولى ، في سنة ثمان وسبعين وستمائة . وولى نظر الأحباس ، ونظر خانقاه سعيد السعداء . ثم ولى بعد ذلك تدريس المدرسة الصلاحية المعروفة بزين التجار « 1 » ، ثم قبض عليه مع والده ، بعد انفصاله من الوزارة الثانية ، كما تقدم . فلما أفرج « 2 » عنه سكن المدرسة المعزية بمصر ، وكان بها إلى أن توفى . وكان حسن الصورة والشكل ، رحمه اللَّه تعالى . وفيها ، في سادس عشر شوال ، توفيت زوجة السلطان الملك المنصور ، والدة ولده ، الملك الصالح علاء الدين على ، رحمهما اللَّه تعالى . وفيها ، في يوم الأحد ، ثاني عشر جمادى الأولى ، توفى الشيخ ظهير الدين جعفر بن يحيى بن جعفر القرشي التزمنتى الشافعي ، مدرس المدرسة القطبية بالقاهرة ، وأحد المعيدين بمدرسة الشافعي ، رحمه اللَّه تعالى . وفيها ، في يوم السبت ، ثاني عشرين شهر رجب ، توفى الأمير علم الدين سنجر أمير جاندار ، أحد الأمراء بالديار المصرية . وكانت وفاته بدمشق لما كان السلطان بها . ودفن بظاهرها ، عند قباب التركمان ، بميدان الحصار « 3 » : رحمه اللَّه تعالى .

--> « 1 » في الأصل البحار ، وما هنا من ابن الفرات ج 7 ، ص 285 . « 2 » في الأصل فرج ، وما هنا من ابن الفرات ج 7 ، ص 285 . « 3 » وكذا في المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 721 وفى ابن الفرات ج 7 ، ص 284 ، ميدان الحصا .