النويري
111
نهاية الأرب في فنون الأدب
الصلاة ، ويبلغون خلف الإمام . وهم سبعة نفر . الرئيس ، وله في كل شهر أربعون درهما ، والمؤذنون ستة ، لكل منهم في كل شهر ستون درهما . ورتب بها درس تفسير لكتاب اللَّه تعالى ، فيه مدرس « 1 » يلقيه ، رتب له في كل شهر [ مائة درهم ، وثلاثة وثلاثون درهما وثلث درهم ، ومعيد « 2 » له ] في كل شهر أربعون درهما ، وطلبة عدتهم ثلاثون [ نفرا « 3 » ] ، لهم في كل شهر ثلاثمائة درهم ، ودرس حديث يذكر فيه حديث رسول اللَّه ، صلى اللَّه عليه وسلم ، له مدرس ومعيد وطلبة ، لهم في كل شهر نظير ما لمدرس التفسير ومعيده وطلبته ، وزيادة على ذلك قارىء ، يقرأ الحديث ، بين يدي المدرس ، في أوقات الدروس ، ويقرأ ميعادا « 4 » للعوام بين يديه أيضا ، في صبيحة كل يوم أربعاء ، رتب له في كل شهر ثلاثون درهما . ورتّب لخازن كتبها في كل شهر أربعون درهما ، ولخزانة كتبها من الخستمات الشريفة ، والربعات المنسوبة الخط ، وكتب التفسير والحديث والفقه واللغة ، والطب والأدبيات ، ودواوين الشعر شئ كثير « 5 » . ورتب بها [ ا « 6 » ] لخدام أزمة ، يقيمون بالقبة ، لحفظ حواصلها ، ومنع من يعبر إليها في غير أوقات الصلوات ، وهم ستة ، لكل منهم في كل شهر خمسون درهما ، وغير هؤلاء من القومة والفراشين والبوابين .
--> « 1 » في الأصل درس ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 10 . « 2 » الإضافة من ابن الفرات ج 8 ، ص 10 . « 3 » الإضافة من ابن الفرات ج 8 ، ص 10 . « 4 » ميعاد اللعوام ، المقصود هنا درس في الدين يجرى القاؤه على العوام . انظر « 5 » في الأصل شيئا كثير ، وما هنا هو الصواب لغويا . « 6 » في الأصل ، وابن الفرات ج 8 ، ص 10 لخدام ، وما هنا يستقيم به المعنى .