النويري

105

نهاية الأرب في فنون الأدب

تجار السلطان . وأنا لي سبع « 1 » وعشرون قلعة ، [ وفيها معادن « 2 » : ] جواهر ويواقيت . والمغاص « 3 » ، وكل ما يحصل منها فهولى . فأكرم السلطان هذا الرسول ، وكتب جوابه وجهزه . وفيها ، نجزت عمارة تربة ، كان السلطان قد رسم [ لشاد الأمير علم الدين سنجر الشجاعى « 4 » ] بعمارتها لوالده وولده الملك الصالح ، بالقرب من مشهد السيدة نفيسة وعمرت . ونزل السلطان وولده إليها ، وتصدقا ، ورتبا وقوفها . ورسم السلطان بعمل تربة ومدرسة وبيمارستان بالقاهرة . ذكر عمارة التربة المنصورية والمدرسة والبيمارستان ومكتب السبيل قال « 5 » ، ولما رأى السلطان الملك المنصور التربة الصالحية ، أمر بانشاء تربة

--> « 1 » في الأصل سبعة وعشرين ، وما هنا هو الصواب لغويا . « 2 » الإضافة من ابن الفرات ج 7 ، ص 262 . « 3 » في الأصل المغاضات ، وما هنا من ابن الفرات ج 7 ، ص 262 . « 4 » ما بين القوسين جرى نقله إلى هذا الموضع حتى يستقيم المعنى ، ويتفق في ذلك مع ابن الفرات ج 7 ، ص 277 . على حين أن الرواية الأصلية مضطرية ، ونصها . « وفيها نجزت عمارة تربة ، كان السلطان قد رسم بعمارتها لوالده وولده الملك الصالح ، بالقرب من مشهد السيدة نفيسة ، وعمرت لشاد الأمير علم الدين سنجر الشجاعى . » « 5 » العنوان والرواية واردة في ابن الفرات ج 7 ، ص 278 ولم يشر النويري إلى مصدره ، بل اكتفى بلفظة « قال » وتردد ذلك مرات عديده . وسار على نهجه ابن الفرات ، وفى ذلك دليل على ما سبق الإشارة إليه من علاقة بين النويري وابن الفرات ، والراجح أن ابن الفرات نقل عن النويري ، أو عن مصدره .