النويري
19
نهاية الأرب في فنون الأدب
والأمير شجاع الدين بكتوت وغيرهم . فقبض عليهم ، ثم قبض على الأمير بهاء الدين بغدى « 1 » الأشرفى ، في شهر ربيع الآخر ، واعتقله فلم يزل في اعتقاله حتى مات . ذكر تفويض قضاء القضاء بالديار المصرية لقاضي القضاة تاج الدين بن بنت الأعز وفى هذه السنة فوض السلطان الملك الظاهر قضاء القضاة بالديار المصرية لقاضي القضاة تاج الدين عبد الوهاب بن القاضي الأعز خلف بن بنت الأعز « 2 » ، وعزل قاضى القضاة بدر الدين السنجارى « 3 » ، وعوق عشرة أيام ، ثم أفرج عنه وعطل عن الحكم . ونسخة التقليد السلطاني : « لقاضي القضاة تاج الدين » ومثال العلامة الظاهرية عليه بعد البسملة : « المستعلى باللَّه » . « الحمد للَّه الذي أنار مطالع الهدى ، وصان ما ابتذل من الأمور التي ما أهملت سدى ، وألبس الشريعة المطهرة ثويا من الشرف مجددا ، وأعلى منارها بمن أضاءت مساعيه ، فلو سرى بها الركب لا هتدى » .
--> « 1 » مضبوط هكذا بالأصل ، ويذكر صاحب النجوم ( ج 7 ص 43 ) أنه كان يشفل وظيفة مقدم الحلقة وقتذاك . « 2 » أورد ابن تغرى بردى في النجوم ( ج 7 ص 42 حاشية 3 ) هذا الاسم كاملا كالآثى . أبو محمد عبد الوهاب بن القاضي الأعز خلف بن بنت الأعز بن محمود بن بدر بن أبي محمد العلامى الشافعي . « 3 » عن النجوم ( ج 7 ص 42 حاشية 2 ) أنه يوسف بن الحسن على السنجارى والنسبة إلى سنجار بشمال العراق .