النويري
398
نهاية الأرب في فنون الأدب
وإنني واللَّه لا أطالبه ، ولا أطالب أحدا من أمرائه وأجناده ، وأصحابه ومماليكه ولا من غلمانه ، ولا من رعيته ولا من عربانه ، ولا أحدا من سائر أصحابه ، بسبب متقدّم إلى تاريخ هذه اليمين المباركة . ولا أمكَّن أحدا من أمراء دولتي ، ولا من جندها ، ولا من سائر مماليكي ، وأصحابي من الجماعة البحريّة وغيرهم ، من مطالبته ولا مطالبة أحد من أمرائه وأجناده ومماليكه ورعيته ، وسائر أصحابه ، أهل الكرك وغيرهم ، بسبب متقدّم عن تاريخ هذه اليمين المباركة - صامت كان أو غير صامت - من قماش وأثاث ، وغير ذلك . وإنني واللَّه ، لا أستخدم أحدا من أمراء المولى الملك المغيث : فتح الدين عمر المذكور ، ولا من أجناده ولا من أجناد أمرائه ، ولا من مماليكه ولا من مماليك أمرائه ، ولا من عربانه ولا من غلمانه ، الا من انفصل عنه بدستور . ومتى تسحّب أحد من أمرائه أو أجناده ، أو أجناد أمرائه أو مماليكه ، أو مماليك أمرائه أو غلمانه أو عربه ، أو غير ذلك من أصحابه وفلاحى بلاده ، وحضر إلى بلادي أو إلى مملكة من ممالكى ، والتمس عوده اليه - تقدّمت بإعادته اليه ، بجهدي وطاقتى . وإنني واللَّه متى قصد بلاد المولى الملك المغيث فتح الدين عمر المذكور عدوّ - مسلما كان أو كافرا - أعنته على دفعه وزجره وردعه ، جهدي وطاقتى . وإنني واللَّه ، متى تعرض أحد من عرب بلادي إلى بلاد المولى الملك المغيث فتح الدين عمر المذكور ، أو إلى جهة من جهات مملكته ، أو إلى أحد من رعيته أو أحد من سائر أصحابه ، أو سعى بفساد فيما يتعلق بمملكته ، واطَّلعت عليه - تقدّمت بزجره وردعه عن ذلك . وفعلت في أمره ما تقتضيه السّياسة .