النويري
314
نهاية الأرب في فنون الأدب
ذكر وفاة الأمير الصاحب معين الدين وفى ليلة الأحد - ثاني عشر شهر رمضان ، من السنة - كانت وفاة الأمير الصاحب معين الدين الحسين ، بن شيخ الشيوخ صدر الدين محمد ، ابن عمر بن حمّويه - بدمشق ، وهو يومئذ نائب السلطنة بها . ومات وله ست وخمسون سنة . ودفن إلى جانب أخيه عماد الدين . وكان جوادا كريما ديّنا صالحا - رحمه اللَّه تعالى . ولما مات ، كتب السلطان إلى الطَّواشى شهاب الدين رشيد أن يتولى نيابة السلطنة ، بدمشق . ذكر محاصرة الملك الصالح إسماعيل صاحب بعلبك دمشق ، وما حصل بها من الغلاء بسبب الحصار قال المؤرخ : لمّا بلغ الملك الصالح عماد الدين - صاحب بعلبك - إنكار الملك الصالح نجم الدين أيوب - ابن أخيه - على الأمراء ، لكونهم « 1 » مكَّنوه من التوجه إلى بعلبك - خاف على نفسه ، وعلم سوء رأى السلطان فيه ، وأنه متى ظفر به لا يبقى عليه ، فكاتب الأمير عزّ الدين أيبك
--> « 1 » في ( ع ) « كونهم » .