النويري
65
نهاية الأرب في فنون الأدب
وهتك الأستار : إنّ سعيدا هذا كان قد رباه عمّه محمد بن أحمد المكنى بأبى الشلغلغ [ 22 ] وكانوا دعاة لمحمّد بن إسماعيل بن جعفر الصّادق ، يأكلون البلاد باسمه ويدّعون أنّه حىّ يرزق إلى زمانهم ، وفيه عمل ابن المنجم قصيدته التي يقول فيها : فإنّك في دعواك أنّك منهم كمن يدّعى أنّ النّحاس من الذّهب متى كان مولى الباهليّين ملحقا بآل رسول اللَّه يوما إذا انتسب ولما ملك بهاء الدّولة أبو نصر [ بن ] « 1 » عضد الدّولة فناخسرو ، ابن بويه ، بغداد جمع الطالبيّين من آفاق العراق ، وسألهم عنهم ، فكلَّهم أنكرهم ونفاهم ، وتبرّأ منهم ؛ فأخذ خطوطهم بذلك . وكان ممن شهد الشّريفان الرّضىّ « 2 » والمرتضى « 3 » وأبو حامد الأسفراينى « 4 » ، وأبو الحسين
--> « 1 » [ بن ] إضافة يقتضيها السياق فهو بهاء الدولة أبو النصر فيروز بن عضد الدولة أبو شجاع فناخسرو - تاريخ الدول الإسلامية ص 290 ، وانظر ترجمة عضد الدولة في وفيات الأعيان ج 4 ص 50 رقم 532 . وقد ولى أبو نصر بهاء الدولة حكم العراق في ظل الخلافة العباسية في الفترة من 379 - 404 ه / 989 - 1013 م - تاريخ الدول الإسلامية ص 290 . « 2 » هو محمد بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم ، الشريف الرضى أبو الحسن ، توفى ببغداد سنة 406 ه / 1015 م - وفيات الأعيان ج 4 ص 414 رقم 667 . « 3 » هو علي بن الحسين بن موسى ، أخو السابق ، توفى ببغداد سنة 436 ه / 1044 م - وفيات الأعيان ج 3 ص 313 رقم 443 . « 4 » هو أحمد بن محمد بن أحمد الإسفراينى الشيخ أبو حامد ، الفقيه الشافعي ، توفى ببغداد سنة 406 ه / 1015 م - وفيات الأعيان ج 1 ص 72 رقم 26 .