النويري

440

نهاية الأرب في فنون الأدب

ملكشاه « 1 » ؛ والملك المنصور نصرة الدّين مروان « 2 » ؛ والملك الصالح معين الدين إسماعيل « 3 » ؛ وعماد الدين شادى ، ويسمى عمر ؛ وابنة صغيرة « 4 » . ذكر من ملك الممالك التي كانت جارية في ملك السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف رحمه اللَّه تعالى من أولاده وإخوته وأقاربه وألزامه بعد وفاته استقرّ ملك دمشق وما معها للملك الأفضل نور الدّين أبى الحسن على ، وهو أكبر أولاده وولىّ عهده ، وعنده أخواه شقيقاه الملك الظَّافر خضر والملك المفضّل « 5 » موسى . واستقرّ ملك الدّيار المصريّة للملك العزيز عماد الدّين أبى الفتح عثمان . واستقرّ ملك حلب وما يليها للملك الظَّاهر غياث الدّين غازي ، وعنده أخوه الملك الزاهر داوود ، فجعله من قبله على البيرة . واستقرّ ملك حمص والرّحبة [ وتدمر ] « 6 » للملك المجاهد أسد الدّين شيركوه بن محمّد بن شيركوه ، وهو ولد ابن عمّ السّلطان الملك النّاصر .

--> « 1 » « الملك الغالب أبو الفتح ملكشاه » في مفرج الكروب ، والروضتين ، وشفاء القلوب . « 2 » « الملك المنصور أبو بكر » في مفرج الكروب ج 2 ص 425 ، و « نصرة الدين مروان » في الروضتين ج 1 ص 711 . « 3 » لم يرد ذكره في مفرج الكروب والروضتين . « 4 » « وأما البنت فهي مؤنسة خاتون ، تزوجها الملك الكامل محمد » الروضتين ج 1 ص 711 ، مفرج الكروب ج 2 ص 426 ، شفاء القلوب ورقة 74 أ . « 5 » « الأفضل » في الأصل ، والتصحيح يتفق مع ما سبق . « 6 » [ ] إضافة من مفرج الكروب ج 3 ص 4 .