النويري

348

نهاية الأرب في فنون الأدب

وهى من عيون المراثى [ 105 ] وأوّلها « 1 » : رميت يا دهر كفّ المجد بالشّلل وجيده بعد حسن الحلى « 2 » بالعطل سعيت في منهج الرّأى العثور ، فإن قدرت من عثرات الدهر « 3 » فاستقل هدمت قاعدة المعروف « 4 » عن عجل سقيت مهلا ، أما تمشى على مهل ! لهفى ولهف بنى الآمال قاطبة على فجيعتنا « 5 » في أكرم الدّول قدمت مصر فأولتنى خلائفها من المكارم ما أربى على الأمل قوم عرفت بهم كسب الألوف ومن جمالها « 6 » أنّها جاءت ولم أسل منها : يا عاذلى في هوى أبناء فاطمة لك الملامة إن قصّرت في عذلى

--> « 1 » انظر هذه القصيدة في : الروضتين ج 1 ص 570 - 571 ، مفرج الكروب ج 1 ص 212 - 216 ، صبح الأعشى ج 3 ص 526 - 528 ، اتعاظ الحنفا ج 3 ص 332 - 334 . « 2 » « بعد حلى الحسن » في الروضتين . « 3 » « من عثرات البغى » في الروضتين . « 4 » « قواعد المعروف » في الأصل ، والتصحيح من الروضتين واتعاظ الحنفا . « 5 » « على فجيعتها » في مفرج الكروب . « 6 » « كمالها » في المصادر الأخرى .