النويري
202
نهاية الأرب في فنون الأدب
برجوان « 1 » الخصىّ إلى أن قتل ؛ ثم استقل الحاكم بالأمر وولَّى من ذكرناهم وغيرهم . وكتب له أبو العلاء فهد بن إبراهيم النّصرانىّ . قضاته : أبو عبد اللَّه محمّد « 2 » بن النّعمان إلى أن توفّى في سنة تسع وثمانين وثلاثمائة ؛ وأقام النّاس بغير قاض تسعة عشر يوما ؛ ثم ولَّى أبا عبد اللَّه الحسن « 3 » ابن علىّ بن النّعمان إلى أن صرفه في شهر رمضان سنة أربع وتسعين ؛ وولَّى أبا القاسم عبد العزيز « 4 » بن محمّد بن النّعمان ثم صرفه في شهر رجب سنة ثمان وتسعين ؛ وولَّى مالك « 5 » بن سعيد إلى أن قتله في سنة خمس وأربعمائة ، لأربع بقين من شهر ربيع الآخر . وأقام النّاس بغير قاض إلى أن ولَّى أبا العبّاس أحمد « 6 » بن محمّد بن عبد اللَّه بن أبي العوام في يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة منها إلى آخر وقت . نقش حاتمه : بنصر العلىّ الولىّ ينتصر الإمام أبو علىّ « 7 » . ذكر بيعة الظَّاهر لإعزاز دين اللَّه هو أبو هاشم ، وقيل أبو الحسن ، علىّ بن الحاكم ؛ وهو السّابع من ملوك الدولة العبيديّة . بويع له بعد أن نحقّق الناس عدم الحاكم بأمر اللَّه في
--> « 1 » انظر الإشارة ص 27 . « 2 » انظر ذيل كتاب الولاة والقضاة ص 592 وما بعدها . « 3 » انظر ذيل كتاب الولاة والقضاة ص 596 وما بعدها . « 4 » انظر ذيل كتاب الولاة والقضاة ص 599 وما بعدها . « 5 » انظر ذيل كتاب الولاة والقضاة ص 603 وما بعدها . « 6 » انظر ذيل كتاب الولاة والقضاة ص 610 وما بعدها . « 7 » « بنصر الإله العلى ينتصر الإمام أبو علي » في ذيل تاريخ دمشق ص 80 .