النويري

143

نهاية الأرب في فنون الأدب

أو فدع « 1 » الأنساب مستورة وادخل بنا في النّسب الواسع أو كنت فيما تدّعى صادقا فانسب لنا نفسك كالطَّائع « 2 » قال : وكان يتظاهر بذكر الماجريات قبل وقوعها لاطلاعه على علم النّجامة ولكتب كاتب عنده يستدلّ ، فكتب إليه بعض المصريين ورقة وطرحها في مجلسه ، فيها : بالظلم والجور قد رضينا وليس بالكفر والحماقة إن كنت أوتيت « 3 » علم غيب فقل لنا كاتب البطاقة « 4 » وقال بعض المؤرخين : لمّا قدم المعزّ إلى مصر أحضر معه توابيت آبائه . وكان معه خمسة عشر ألف رجل تحمل صناديق الأموال والسّلاح وغير ذلك ، وكان معه مائة جمل تحمل شبه الطَّواحين من الذهب ، وثلاثة آلاف جمل على كل جمل صندوقان وألف وثمانمائة بختى محملة ، وثلاثمائة جمل تحمل الخركاهات وجملان يحملان « 5 » الإكسير الذي يصنع به الكيمياء [ 44 ]

--> « 1 » « اولادع » في أخبار الدول المنقطعة ص 27 ، ووفيات الأعيان ج 5 ص 373 . « 2 » المقصود الخليفة العباسي الطائع للَّه ، أبو بكر عبد الكريم الذي ولى الخلافة العباسية في الفترة من 363 - 381 ه / 974 - 991 م - تاريخ الدول الإسلامية ص 12 . ويذكر ابن خلكان هذه الحادثة وهذه الأبيات في ترجمة العزيز بالله ، وكذلك ابن تغرى بردى - وفيات الأعيان ج 5 ص 371 رقم 759 ، النجوم الزاهرة ج 4 ص 116 . « 3 » « إن كنت أعطيت » في أخبار الدول المنقطعة ص 27 ، ووفيات الأعيان ج 5 ص 374 . « 4 » يذكر ابن خلكان هذه الحادثة وهذه الأبيات في ترجمة العزيز باللَّه ، وكذلك ابن تغرى بردى - وفيات الأعيان ج 5 ص 371 رقم 759 ، النجوم الزاهرة ج 4 ص 116 . « 5 » « تحمل » في الأصل ، والتصحيح يتفق والسياق .