النويري
124
نهاية الأرب في فنون الأدب
المؤمنين المعزّ لدين اللَّه صلوات اللَّه عليه ، لجماعة أهل مصر من السّاكنين بها وبغيرها « 1 » . إنّه قد ورد من سألتموه الترسّل إلىّ والاجتماع معي ، وهم « 2 » : أبو جعفر الشّريف أطال اللَّه بقاءه ، وأبو طاهر إسماعيل الرئيس « 3 » ، أيّده اللَّه ، وأبو الطيب الهاشمىّ ، أيّده اللَّه ، والقاضي أبو طاهر « 4 » أعزه اللَّه ، وأبو جعفر أحمد بن نصر أعزه اللَّه . فذكروا عنكم أنّكم التمستم كتابا يشتمل على أمانكم في أنفسكم وأموالكم ، وبلادكم ونعمكم « 5 » وجميع أحوالكم ؛ فعرّفتهم ما تقدّم به أمر مولانا وسيّدنا أمير المؤمنين ، صلوات اللَّه عليه ، من نصره لكم « 6 » . لتحمدوا اللَّه « 7 » تعالى على ما أولاكم وتحمدوه على ما حباكم « 8 » ، ولتدأبوا « 9 » فيما يلزمكم ، وتسارعوا للطَّاعة « 10 » العاصمة لكم ، العائدة بالسّعادة عليكم ، المقضية بالسلامة لكم « 11 » ، وهو أنّه صلوات اللَّه عليه ،
--> « 1 » « أهل مصر الساكنين بها ، من أهلها ، ومن غيرهم » في اتعاظ الحنفا ج 1 ص 103 . « 2 » « وهو » في الأصل ، والتصحيح من اتعاظ الحنفا ، ويتفق مع السياق . « 3 » « الرسى » في اتعاظ الحنفا . « 4 » « أبو طاهر » ساقط من اتعاظ الحنفا . « 5 » « ونعمكم » ساقط من اتعاظ الحنفا . « 6 » « وحسن نظره لكم » في اتعاظ الحنفا . « 7 » « فلتحمدوا اللَّه » في اتعاظ الحنفا . « 8 » « وتشكروه على ما حماكم » في اتعاظ الحنفا . « 9 » « وقد أبوا » في اتعاظ الحنفا . « 10 » » ( 10 ) « إلى طاعته » في اتعاظ الحنفا . « 11 » » ( 11 ) « العائدة بالسلامة لكم ، وبالسعادة عليكم » في اتعاظ الحنفا .