النويري

114

نهاية الأرب في فنون الأدب

إلى رقّادة إلى يوم وفاته أربعا وعشرين سنة وعشرة أشهر « 1 » وعشرين يوما . قال : ولمّا مات كتم ابنه أبو القاسم موته سنة حتى دبّر أمره . أولاده : أبو القاسم عبد الرحمن ، ولىّ عهده وتسمّى بالمغرب محمدا . أبو علىّ أحمد ، مات بمصر للنّصف من ذي القعدة سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة ودفن بالقصر . أبو طالب موسى ، مات بمصر في ذي القعدة سنة ثلاث وستين وثلاثمائة ودفن بالقصر . أبو الحسين عيسى ، توفّى برقّادة في سنة . اثنتين وثمانين وثلاثمائة . أبو عبد اللَّه الحسين ، توفّى بالمغرب في أيّام القائم . أبو سليمان داود ، توفّى بالمغرب في أيام القائم . وكان له سبع بنات ، ومن السّرارى أمّهات الأولاد ستّة . قضاته : أبو جعفر محمّد بن عمر « 2 » المروروزى ، مات بعد أن عزل في سنة ثلاث وثلاثمائة ، ثم إسحاق بن المنهال ؛ ثمّ محمّد بن محفوظ المصمودى ، مات في المحرم سنة سبع وثلاثمائة ؛ ثم محمّد بن عمران النفطى ، مات في سنة عشر وثلاثمائة ، ثم إسحاق بن المنهال ثانيا .

--> « 1 » « وشهرا واحدا » في افتتاح الدعوة ص 330 ، و « شهرا » في الكامل ج 8 ص 284 . وما أورده النويري يتفق مع ما سبق ذكره من أن المهدى دخل إلى رقادة « لعشر بقين من شهر ربيع الآخر سنة سبع وتسعين ومائتين » - انظر ما سبق ، وانظر أيضا اتعاظ الحنفا ج 1 ص 73 . « 2 » « عمار » في الأصل ، والتصحيح يتفق مع ما سبق .