النويري

335

نهاية الأرب في فنون الأدب

وبنى قونية « 1 » ، وقصرا ، وسير أخاه تاج الدولة تتش إلى دمشق ، وقسيم الدولة آق سنقر بحلب ، وغيرهم في كل جهة . وكانت مدة ملكه عشرين سنة ، وسبعة أشهر ، وستة أيام ، وكان له من الأولاد أبو المظفر بركياروق ، ومحمد طبر ، وأبو الحارث سنجرشاه ، ومحمود ، وهو أصغرهم . وزيره : نظام الملك ، وقد تقدم ذكره . ذكر أخبار السلطان بركياروق هو أبو « 2 » المظفر بركياروق بن السلطان جلال الدولة ملكشاه ابن السلطان عضد الدولة ألب أرسلان محمد بن داود جغرى بك بن ميكائيل بن سلجق ، وهو الرابع من ملوك الدولة السلجقية . وبركياروق بفتح الباء الموحدة ، وسكون الراء والكاف ، وفتح الباء المثناة من تحت ، وبعد الألف راء مضمومة ، وبعد الواو الساكنة قاف . قال المؤرخ : لما مات السلطان ملكشاه كتمت زوجته تركان خاتون موته ، وأرسلت إلى الأمراء ، وفرقت الأموال ، واستخلفت لولدها محمود ، وعمره أربع سنين وشهورا ، وأرسلت إلى الخليفة

--> « 1 » في ت : ديتي قرية . ويبدو أن العبارة غير سليمة ، فقد جاء في النجوم الزاهرة ص 190 ج 5 حوادث سنة 498 في الحديث عن قلج أرسلان بن سليمان بن قتلمش ما باك : وكان مبدأ قلج أرسلان هذا أنه خدم ملكشاه السلجوقى ، فأرسله على جيش لغزو الروم ؛ فسار وافتتح ملط . وقيسارية وأقصرى وقونية وسيواس وجميع ممالك الروم ، فأقره ملك شاه بها . وانظر أيضا أبا الفدا ص 184 ، 185 ج 2 . « 2 » الزيادة : من ت . وانظر أيضا شذرات الذهب ص 407 ج 3 .