النويري
17
نهاية الأرب في فنون الأدب
ذكر حبس أولاد الحسن قد ذكرنا أن المنصور حبس عبد اللَّه بن حسن ، وقيل إن رياحا هو الذي حبسهم ، حكى عن علي بن عبد اللَّه بن محمد بن عمر بن علي أنه قال : حضرنا باب رياح في المقصورة ، فقال الآذن : من كان ههنا من بنى حسن « 1 » فليدخل ، فدخلوا من باب المقصورة ، وخرجوا من باب مروان ، ثم قال : من كان ههنا من بنى حسن فليدخل ، فدخلوا من باب المقصورة ، ودخل الحدادون من باب « 2 » مروان ، فدعا بالقيود فقيدهم وحبسهم ، وكانوا : عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن ابن علي ، وحسن وإبراهيم ابني حسن ، وحسن بن جعفر بن حسن ابن حسن « 3 » ، وسليمان وعبد اللَّه ابني داود بن حسن بن حسن ، ومحمد وإسماعيل وإسحاق بنى إبراهيم بن حسن بن حسن ، وعباس ابن حسن بن حسن « 4 » ، فلما حبسهم لم يكن فيهم علي بن حسن بن حسن بن علي العابد ، فلما كان الغد بعد الصبح وإذا برجل قد أقبل متلففا ، فقال له رياح : مرحبا بك ما حاجتك ؟ قال : جئتك لتحبسنى مع قومي ، فإذا هو علي بن حسن بن حسن ، فحبسه معهم . وكان محمد قد أرسل ابنه عليا إلى مصر يدعو إليه ، فبلغ خبره
--> « 1 » في ك : بنى خير وهو خطأ واضح ويؤيدا ، ت الكامل ح 5 ص 397 . « 2 » في الكامل ح 5 ص 397 : بنى مروان وهو خطأ ويؤيد المخطوطات الطبري : ح 11 ص 171 . « 3 » في المخطوطات والكامل ح 5 ص 397 : جعفر بن حسن بن حسن والتصويب عن الطبري ح 11 ص 169 والمسعودي في مروج الذهب ( طبعة بولاق ) ح 2 ص 189 . « 4 » في المخطوطات : موسى بن عبد اللَّه بن حسن بن حسن والتصويب عن الكامل ح 5 ص 397 والطبري ح 11 ص 169 .