النويري

216

نهاية الأرب في فنون الأدب

يا خير من رفلت « 1 » يمانيه به بعد النبي « 2 » لآيس أو طامع « 3 » وأبرّ من عبد الإله على التقى « 4 » غيبا « 5 » وأقوله « 6 » بحق صادع عسل الفوارع ما أطعت فإن تهج فالصاب يمزج بالسمام الناقع متيقظا حذرا وما تخشى العدى نبهان من وسنان « 7 » ليل الهاجع ملئت قلوب الناس منك مخافة وتبيت تكلؤهم بقلب خاشع بأبى وأمّى فدية وبنيهما « 8 » من كل معضلة وريب « 9 » واقع منها : نفسي فداؤك إذ تضل معاذرى وألوذ منك بفضل حلم واسع أملا لفضلك والفواضل شيمة « 10 » دفعت بناءك للمحل اليافع فبذلت أفضل ما يضيق ببذله وسع النفوس من الفعال البارع وعفوت عمن لم يكن عن مثله عفو ولم يشفع إليك بشافع إلا العلو عن العقوبة بعد ما ظفرت يداك بمستكين خاضع فرحمت أطفالا كأفراخ القطا وعويل عانسة « 11 » كقوس النازع « 12 » اللَّه يعلم ما أقول فإنّها « 13 » جهد الأليّة من حنيف راكع

--> « 1 » دملت في الطبري ج 7 ص 176 والأغانى ج 10 ص 117 ( ط . دار الكتب ) « 2 » الرسول : الطبري ج 7 ص 176 والأغانى ج 10 ص 116 ( ط . دار الكتب ) « 3 » طائع : الكامل ج 5 ص 209 . ولطامع : الطبري ج 7 ص 176 « 4 » الهوى : الأغانى ج 10 ص 117 . « 5 » عينا : الطبري ج 7 ص 176 . نفسا : الأغانى ج 10 ص 117 « 6 » وأحكمه : الأغانى ج 10 ص 117 « 7 » وسنات : الطبري ج 7 ص 176 والأغانى ج 10 ص 117 « 8 » وأبيهما : الكامل ج 5 ص 210 « 9 » ذنب : الكامل ج 5 ص 210 « 10 » ( 10 ) في المخطوطات : شبهة وهو تحريف « 11 » ( 11 ) في المخطوطات : عائشة « 12 » ( 12 ) بعد هذا البيت في الكامل ج 5 ص 210 : وعطفت آمرة علىّ كما وهى بعد انهياض الوثى عظم الظالع وهذا البيت موجود في الطبري ج 7 ص 177 باختلاف في لفظين ولم تورده المخطوطات رغم اتباعها ترتيب الكامل « 13 » ( 13 ) في الكامل ج 5 ص 210 : كأنها