النويري

154

نهاية الأرب في فنون الأدب

نقض الذي أعطيته نقفور فعليه دائرة البوار تدور أبشر أمير المؤمنين فإنّه فتح « 1 » أتاك به الإله كبير فتح يزيد على الفتوح يؤمنّا بالنصر فيه لواؤك المنصور « 2 » فلقد تباشرت الرعيّة أن أتى بالنقض منه « 3 » وافد وبشير درجت يمينك أن تعجّل غزوة تشفى النفوس نكالها « 4 » مذكور أعطاك جزيته وطأطأ خدّه حذر الصوارم والردى محذور فأجرته من وقعها وكأنّها بأكفنا « 5 » شعل الظلام « 6 » تطير وصرفت من طول « 7 » العساكر قافلا عنه وجارك آمن مسرور نقفور إنّك حين تغدر إن نأى عنك الإمام لجاهل مغرور « 8 » ألقاك حينك في زواخر بحره فطمت عليك من الإمام بحور إنّ الإمام على اقتسارك قادر قربت ديارك أم نأت بك دور ليس الإمام وإن غفلنا غافلا عما يسوس بحزمه ويدير ملك تجرّد للجهاد بنفسه فعدوّه أبدا به مقهور يا من يريد رضى الإله بسعيه واللَّه لا يخفى عليه ضمير لا نصح ينفع من يغشّ إمامه والنصح من نصحائه مشكور

--> « 1 » في الطبري ج 6 ص 510 : غنم . « 2 » إلى هنا ينقل عن ابن الأثير في الكامل ج 5 ص 118 الشعر ، وهذا البيت غير موجود في الطبري وفى الأغانى طبعة بولاق مع أنهما ينقلان القصيدة كلها . « 3 » في الطبري ج 6 ص 501 والأغانى ج 17 ص 45 ( بولاق ) : عنه . « 4 » في الطبري ج 6 ص 501 : مكانها . « 5 » في ف ، ك : بالقنا وهو تحريف . « 6 » في الطبري ج 6 ص 501 : الضرام . « 7 » في الطبري ج 6 ص 501 : بالطول . « 8 » يأتي بعد هذا البيت بيت ورد في الطبري ج 6 ص 502 والأغانى ج 17 ص 45 ( بولاق ) هو الأتى : أظننت حين غدرت أنك مفلت هبلتك أمك ما ظننت غرور