النويري
505
نهاية الأرب في فنون الأدب
حاجبه : قطرىّ مولاه . وقيل سلام . الأمير بمصر : حفص بن الوليد ، ولم يزل عليها إلى أن ولى مروان فاستعفى . قاضيها : حسين بن نعيم . ويزيد أوّل من خرج بالسلاح يوم العيد ، خرج بين صفّين عليهم السلاح . وقيل : إنه كان قدريّا . واللَّه أعلم . ذكر بيعة إبراهيم بن الوليد هو أبو إسحاق إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان وأمّه أم « 1 » ولد اسمها نعمة ، وقيل خشف ؛ وهو الثالث عشر من ملوك بنى أمية ، قام بالأمر بعد وفاة أخيه يزيد في ذي الحجة سنة [ 126 ه ] ست وعشرين ومائة ، وكان يسلَّم عليه تارة بالخلافة ، وتارة بالإمارة ، وتارة لا يسلم عليه بواحدة منهما ؛ فمكث أربعة أشهر ، وقيل سبعين يوما ، ثم سار إليه مروان بن محمد ، فخلعه على ما نذكر ذلك إن شاء اللَّه ، ثم لم يزل حيّا حتى أصيب في سنة [ 132 ه ] اثنتين وثلاثين ومائة . تتمة حوادث سنة ( 126 ه ) ست وعشرين ومائة : فيها عزل يزيد بن الوليد يوسف بن محمد بن يوسف عن المدينة ، واستعمل عبد العزيز بن عمرو بن عثمان ، فقدمها في ذي القعدة من السنة . وحجّ بالناس عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، وقيل عمر ابن عبد اللَّه بن عبد الملك .
--> « 1 » في العقد الفريد : وأمه بربربة .