النويري
395
نهاية الأرب في فنون الأدب
وقال « 1 » : فلست لعامر إن لم تروني أمام الخيل أطعن « 2 » بالعوالي وأضرب « 3 » هامة الجبّار منهم بعضب الحدّ حودث بالصّقال « 4 » فما أنا في الحروب بمستكين ولا أخشى مصاولة الرّجال أبى لي والدي من كلّ ذمّ وخالى في الحوادث غير خالى فهابه الصّغد ، وكان من قتاله إياهم وقتلهم ما ذكرناه . ولما ظفر بهم كتب إلى يزيد بن عبد الملك ولم يكتب إلى ابن هبيرة فوجد عليه . وفيها جمعت مكة والمدينة لعبد الرحمن بن الضحاك ، وولى عبد الواحد ابن عبد اللَّه النّضرى الطائف . سنة ( 104 ه ) أربع ومائة : ذكر عزل عبد الرحمن بن الضحاك عن مكة والمدينة وولاية عبد الواحد وفى هذه السنة عزل يزيد بن عبد الملك عبد الرحمن بن الضحّاك عن مكَّة والمدينة . وسبب ذلك أن عبد الرحمن خطب فاطمة بنت الحسين بن علىّ رضى اللَّه عنهما ، فقالت : ما أريد النكاح ، ولقد قعدت على بنىّ هؤلاء ، فألحّ عليها ، وقال : لئن لم تفعلي لأجلدن أكبر بنيك في
--> « 1 » الكامل : 4 - 183 ، والطبري : 6 - 621 « 2 » في ك : يطمن . وفى الكامل : نطعن . والمثبت في الطبري أيضا . « 3 » في الطبري : فأضرب . « 4 » في ك : بانصقال . والمثبت في الكامل والطبري .