النويري
541
نهاية الأرب في فنون الأدب
أما وربّ البيت ما خطا خاط منكم خطوة ولا ربا ربوة [ 1 ] إلا كان ثواب اللَّه له أعظم من الدنيا ، إن سليمان قد قضى ما عليه ، وتوفّاه اللَّه فجعل روحه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، ولم يكن ؟ ؟ ؟ بصاحبكم الذي به تنصرون إني أنا الأمير المأمور والأمين المأمون ، وقاتل الجبارين ، والمنتقم من أعداء الدين ، والمقيد من الأوتار ، فأعدوا واستعدوا وأبشروا ، وأدعوكم إلى كتاب اللَّه وسنة نبيه ، والطلب بدم أهل البيت ، والدفع عن الضعفاء ، وجهاد المحلَّين ، والسلام » . . وكان من أمر المختار ما نذكره إن شاء اللَّه تعالى .
--> [ 1 ] كذا جاء في الأصل مثل الكامل ؛ وفى تاريخ الطبري « ولارتارتوه » .