النويري
461
نهاية الأرب في فنون الأدب
أوقر ركابى فضّة وذهبا أنا قتلت السيّد المحجّبا [ 1 ] قتلت خير الناس أما وأبا وخيرهم إذ ينسبون نسبا فقال عمر بن سعد : أشهد أنك مجنون ، أدخلوه ؛ فلمّا دخل حذفه بالقضيب وقال : يا مجنون أتنظم بهذا الكلام ؟ لو سمعك ابن زياد لضرب عنقك . وقيل : إنه قال ذلك لعبيد اللَّه ابن زياد ، فقال : فإن كان خير الناس أما وأبا فلم قتلته ؟ وأمر به فضربت عنقه ، خسر الدنيا والآخرة . ذكر تسمية من قتل مع الحسين بن علي رضى اللَّه عنهما ومن سلم ممن شهد القتال قال : ولمّا قتل الحسين جاءت كندة بثلاثة عشر رأسا وصاحبهم قيس بن الأشعث ، وجاءت هوازن بعشرين رأسا ، وصاحبهم شمر بن ذي الجوشن ، وجاءت بنو تميم بسبعة عشر رأسا ، وجاءت بنو أسد بستة ، وجاءت مذحج بسبعة ، وجاء سائر الجيش بسبعة ، فذلك سبعون رأسا . منهم إخوة الحسين ستة ، وهم : العباس ، وجعفر ، وعبد اللَّه ، وعثمان ، ومحمد - وليس هو ابن الحنفية - وأبو بكر ، أولاد علىّ بن أبي طالب ومن أولاد الحسين : علىّ ، أمه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة الثقفي ، وعبد اللَّه ، وأمّه الرّباب بنت امرئ القيس الكلبي .
--> [ 1 ] في النسخة ( ن ) وتاريخ الطبري والكامل : « المحجبا » وهو المشهور ، وفى النسخة ( ك ) : « المحتجبا » .