النويري

36

نهاية الأرب في فنون الأدب

ومن بنى جمح خمسة نفر ، وهم : عثمان بن مظعون ، وابنه السّائب وأخواه قدامة ، وعبد اللَّه ، ابنا مظعون ، ومعمر بن الحارث بن معمر . ومن بنى سهم بن عمرو : خنيس بن حذافة بن قيس . ومن بنى عامر بن لؤىّ خمسة نفر ، وهم : [ أبو سيرة « 1 » بن أبي رهم بن عبد العزّى ، وعبد اللَّه بن مخرمة بن عبد العزّى ، وعبد اللَّه بن سهيل بن عمرو - وكان قد خرج مع أبيه سهيل ، فلما نزل الناس بدرا فرّ إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فشهدها معه - وعمير بن عوف ، مولى سهيل بن عمرو ، وسعد ابن خولة ، حليف لهم . ] ومن بنى الحارث بن فهر خمسة نفر ، وهم ] : أبو عبيدة عامر بن عبد اللَّه ابن الجراح ، وعمرو بن الحارث بن زهير ، وسهيل بن ربيعة بن هلال ، وأخوه صفوان بن وهب « 2 » ، وهما ابنا بيضاء ، وعمرو بن أبي سرح بن ربيعة . هؤلاء الذين شهدوا بدرا من المهاجرين . وأما من ضرب له بسهمه وأجره ، فثلاثة نفر ، وهم « 3 » : عثمان بن عفّان - وقد تقدّم خبره - وطلحة بن عبيد اللَّه ، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، وكانا قد بعثهما رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إلى الشام يتحسّسان له خبر العير ، فقد ما بعد غزوة بدر ، فضرب لهما رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بسهميهما ، قالا : يا رسول اللَّه ، وأجرنا ؛ قال : وأجركما .

--> « 1 » ما بين المربعين ساقط من أ . « 2 » في الأصل : « وهيب » . وما ذكرناه رواية أسد الغابة والإصابة والاستيعاب والسيرة . « 3 » ساقطة من أ .