النويري
2
نهاية الأرب في فنون الأدب
الباب الأوّل من القسم الخامس من الفن الخامس في سيرة سيدنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وهى السيرة التي ظهرت آياتها ، واشتهرت معجزاتها ، وأشرقت أنوارها ، وانتشرت أخبارها ، وعمّت فضائلها ، وطابت بكرها وأصائلها ، وحسنت أوصافها ، وكثر إنصافها ، وجاءت في ظلمة الضّلالة تتقّد ، وما أنكر العدوّ فضائلها بل شهد : وفضائل شهد العدوّ بفضلها والفضل ما شهدت به الأعداء تاللَّه لقد عجز الواصفون عن وصفها ، واعترف المادحون بالتقصير عن بلوغ اليسير من مدى مدحها : وإذا أردت لك الثناء فما الَّذى - واللَّه قد أثنى عليك - أقول ولنبدأ بذكر نسبه الطاهر صلى اللَّه عليه وسلم ، وإن كنا قدّمناه مستوفى في باب الأنساب « 1 » ، فلا غنية عن سرده ههنا . هو أبو القاسم محمد صلى اللَّه عليه وسلم بن عبد اللَّه ، بن عبد المطَّلب - واسم عبد المطَّلب : شيبة الحمد - بن هاشم - واسم هاشم عمرو - بن عبد مناف - [ واسمه « 2 » ] المغيرة - بن قصىّ - واسمه زيد - بن كلاب ، بن مرّة ، بن كعب ، ابن لؤىّ ، بن غالب ، بن فهر . وإلى فهر جمّاع قريش ، ومن كان فوق فهر فليس
--> « 1 » . 2 : 376 وما بعدها . « 2 » تكملة عن المؤلف نفسه فيما يأتي له بعد .