النويري
325
نهاية الأرب في فنون الأدب
ابنا سراقة بن المعتمر ، وخنيس بن حذافة السهمىّ - وكان صهره على ابنته حفصة خلف عليها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بعده - وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، وواقد بن عبد اللَّه التميمىّ ، حليف لهم ، وخولىّ بن خولىّ ، ومالك بن خولىّ ، حليفان لهم ، وبنو البكير الأربعة : إياس ، وعاقل ، وعامر ، وخالد ، حلفاؤهم ، وهم من بنى سعد بن ليث ، على رفاعة بن المنذر بقباء « 1 » ، ثم تتابع المهاجرون « 2 » ، فنزل طلحة بن عبيد اللَّه ، وصهيب بن سنان على خبيب بن إساف « 3 » أخي بلحارث بن الخزرج « 4 » ، ويقال : بل نزل طلحة على أسعد بن زرارة ، ونزل حمزة بن عبد المطلب ، وزيد بن حارثة ، وأبو مرثد كنّاز بن حصين ، وابنه مرثد الغنويّان حليفا حمزة ابن عبد المطلب ، وأنسة وأبو كبشة موليا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم على كلثوم ابن هدم « 5 » أخي بنى عمرو بن عوف بقباء - ويقال : بل نزلوا على سعد بن خيثمة ، ويقال : بل نزل حمزة على أسعد بن زرارة - ونزل عبيدة بن الحارث بن المطلب ، وأخواه الطَّفيل والحصين ، ومسطح بن أثاثة بن عبّاد بن المطلب ، وسويبط بن سعد بن حريملة « 6 » ، أخو بنى عبد الدار ، وطليب بن عمير أخو بنى عبد بن قصىّ ، وخبّاب مولى عتبة بن غزوان على عبد اللَّه بن سلمة أخي بلعجلان بقباء ، ونزل
--> « 1 » قباء : على فرسخ من المدينة . « 2 » في الأصل : « المهاجرين » ؛ وهو خطأ من الناسخ . « 3 » ويقال فيه : « يساف » بياء مفتوحة : وهو ابن عتبة ، ولم يكن حين نزل المهاجرون عليه مسلما ، بل أخر إسلامه حتى خرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إلى بدر ( عن الاستيعاب ملخصا ) . « 4 » زاد في ابن هشام بعد هذه الكلمة قوله : « بالسنح » . « 5 » في أسد الغابة : « ابن هرم » ، بالراء . وفى ابن سعد ، والاستيعاب : « ابن الهدم » . « 6 » كذا في الأصل ، وابن هشام ، وفى الاستيعاب ، وأسد الغابة ، والتاج ، والإصابة : « حرملة » .