النويري

82

نهاية الأرب في فنون الأدب

السّليخة « 1 » والسّنبل « 2 » والقرنفل والكبابة « 3 » والهرنوة « 4 » والصّندل الأصفر المخروط ، وسنّ العود

--> « 1 » السليخة : نبات عطرى كأنه قشر منسلخ . وقال ديسقوريدوس : السليخة أصناف كثيرة تكون في بلاد العرب المنبتة للأفاويه ، ولها ساق غليظة القشر ، وورق شبيه بورق النوع من السوسن الذي يسمى إيرساء ، واختير منها ما كان ياقوتيا حسن اللون دقيق الشعب أملس غليظ الأنابيب طويلها يلذع اللسان ويقبضه ، ويحذوه حذوا يسيرا ، عطر الرائحة ، طيبها ، عفص الطعم ، دقيق القشر ، مكتنز فيه شئ من رائحة الخمر . وقال داود : السليخة قشر شجرى هندى ويمنى . وقيل : من خواص بلاد عمان الخ ومن أسمائها قسيا ، وهو معرّب ؛ ونجب بالتحريك ، وهو اسم لكل قشر ، وخص به قشر السليخة ؛ واسمها بالفارسية كسيلا ، وكسيلة ، وكهيلة . ( معجم أسماء النبات ص 49 ) وذكر أرباب العلم الحديث في السليخة أنّ اسمها بالافرنجية كأس أنيواس ، ومعناه قرفة خشبية ، واسمها باللسان النباتى عند لينوس : لوروس كاسيا وقد تسمى بالافرنجية : ( قرفة مليبار ) ، وشجره يقرب من شجر القرفة الحقيقية ، وبالجملة هي نوع من القرفة ينبت في الأماكن التي تنبت فيها القرفة الحقيقة كبلاد جاوة وسمطرى ومليبار وسيلان والهند ، وتأتى كثيرا من الصين حيث ينبت نباتها أيضا هناك ، وكانت تسمى أيضا عند القدماء : اكسيلوكاسيا ، أي خشب السليخة ، لكونها أغلظ من قشرة القرفة الحقيقة ، ولهذا تسمى بما معناه : القرفة الغليظة ، وطعمها في الفم دبق لزج مع بعض مرارة ، وكأنها تذوب فيه ، ولونها أسمر ، ورائحتها أقل عطرية الخ المادة الطبية ج 2 ص 294 « 2 » تقدّم الكلام على السنبل في الحاشية رقم 4 من صفحة 7 من هذا السفر ، فانظرها وانظر الباب الخامس من القسم الخامس من الفن الرابع من هذا السفر في صفحة 43 أيضا . « 3 » الكبابة : هي ثمر نبات يجلب من الصين ، منها كبيرة ، تسمى حب العروس ، ومنها صغيرة تسمى الفلنجة ، وشجرها كالآس ، وأجودها الرزين ، الطيب الرائحة . وقال الأوروبيون : هي نبت خالد من نبات الهند ، والمستعمل منه في الطب الثمر ، ورائحته عطرية شديدة ، وطعمه حريف حار ( الشذور الذهبية ) . وقال في ( المادة الطبية ج 2 ص 349 ) إن اسم هذا الجوهر بالافرنجية : « كوبيب » بفتح الباء الأولى ويسمى بما معناه : الفلفل ذو الذنيب ؛ ويسمى شجره باللسان النباتى : ( ببيركوبيبا ) ، وهو شجر ينبت بالهند وبلاد جاوة وإفريقية . وقال في صفاته النباتية : إن هذا النوع يعلق بما يجاوره ، وجميع أجزائه خالية من الزغب ؛ وساقه متسلقة متعوجة مفصلية ، والأوراق ذنيبية بيضاوية مستطيلة ، وأحيانا تكون سهمية كاملة جلدية ، غير متساوية الأعصاب من الجانبين ، والأزهار بهيئة سنبلة معلقة ؛ وحواملها الأخيرة طويلة ، ولذلك يسمى أيضا بالافرنجية بما معناه : الفلفل الطويل الذنب ؛ والثمر حمصى مسمرّ مكرش ، محمول على ذنيب . وقال في صفاته الطبيعية : إن هذه الحبوب الحمصية الشكل أكبر حجما من الفلفل الأسود ، وهى مسودة مكرشة ، وتبقى حافظة لعنيقها ، أي حاملها ، بواسطة أعصاب قوية ، وطعمها حار ، فيه بعض مرارة الخ . « 4 » تقدّم الكلام على الهرنوة في الحاشية رقم 3 من صفحة 73 من هذا السفر ، فانظرها .