النويري
42
نهاية الأرب في فنون الأدب
ويمنع من انصباب المادّة اليه . قال التّميمىّ : وبعد الصندل الأحمر صنف يعرف بالنّجارىّ « 1 » ، وهو خشب صلب لا رائحة له ، ولا يدخل في شئ من الطَّيب ، وإنّما تتّخذ منه المنجورات والمخروطات التي ذكرناها ، وذلك لصلابته ورزانته . قال : وجميع أنواع الصّندل الَّتى ذكرناها يؤتى بها من سفالة الهند . فالأصفر الطيّب الرائحة المقاصيرىّ يدخل في طيب النساء الرّطب واليابس وفى البرمكيّات والمثلَّثات والذّرائر ؛ وتتّخذ منه قلائد ؛ ويدخل في الأدوية وفى ضمادات الكبد والمعدة ؛ وهو بارد منشّف محلَّل للأورام .
--> « 1 » يجوز أن يقرأ هذا اللفظ بفتح أوله وتشديد ثانيه ، نسبة إلى النجار ، وأن يقرأ بكسر الأول وتخفيف الثاني ، نسبة إلى النجارة .