النويري

21

نهاية الأرب في فنون الأدب

وقال أبو الفتح كشاجم : وباقلاء حسن المجرّد مسك الثّرى شهد الجنى « 1 » غضّ ندى كالعقد إلَّا أنّه لم يعقد أو الفصوص في أكفّ الخرّد أو كبنات « 2 » الَّلؤلؤ المنضّد في طىّ أصداف من الزّبرجد وقال فيه « 3 » أيضا : وكأنّ ورد الباقلاء دراهم قد ضمّخت أوساطها بالعنبر وكأنّه من فوق متن « 4 » غصونه يرنو بمقلة أقبل « 5 » أو أحور وقال أيضا « 6 » : ولاح ورد الباقلاء ناظرا عن مقلة تفتح جفنا عن حور وقال أبو طالب المأمونىّ : وباقلاء أزهر مثل سموط الجوهر تضمّه أوعية مثل الحرير الأخضر أوساطه مخطفة « 7 » مثل خصور ضمّر

--> « 1 » في ( ا ) : « الندى » . « 2 » في مباهج الفكر : « أو كفريد » ؛ والمعنى يستقيم عليه أيضا . « 3 » لم نجد هذين البيتين الآتيين في ديوان أبى الفتح كشاجم ؛ والذي في مباهج الفكر نسبتهما إلى ابن وكيع . « 4 » في مباهج الفكر : « خضر » . « 5 » الأقبل : من القبل بالتحريك ، وهو اقبال احدى حدقتي العين على الأخرى ، وقيل : القبل مثل الحول ؛ وقيل في معناه غير ذلك . والأحور : من الحور بالتحريك ، وهو اشتداد البياض في بياض العين والسواد في سوادها وتستدير حدقتها وترق جفونها ويبيض ما حواليها ؛ وقيل في معنى الحور غير ذلك . « 6 » لم نجد هذا البيت في ديوان أبى الفتح كشاجم ؛ والذي في مباهج الفكر وحسن المحاضرة ج 2 ص 238 نسبته إلى ابن وكيع ؛ وقد ورد في كلا الكتابين ضمن أبيات ابن وكيع الآتية بعد بدل البيت الأوّل منها . « 7 » المخطفة : الضامرة .