النويري

4

نهاية الأرب في فنون الأدب

و « اللَّبان » : ما جرى عليه اللَّبب . ويقال : « عنق قوداء » أي طويلة . و « سطعاء » أي طويلة منتصبة غليظة . و « تلعاء » : منتصبة غليظة الأصل مجدولة الأعلى . و « دنّاء » أي مطمئنّة من أصلها . و « هنعاء » : مطمئنّة من وسطها . و « وقصاء » : قصيرة . و « مرهفة » : رقيقة « 1 » . وأما الظهر وما اتصل به من الوركين - فمنه : « المتنان » وهما لحمان يكتنفان الظهر من مركَّب العنق إلى علوة ظهر الذّنب . و « الحارك » : عظم مشرف من بين فرعى الكتفين . و « القردودة » : حدّ الفقار . و « الفقار » : المنتظمة في الصّلب . و « الصّهوة » : مقعد الفارس . و « القطاة » : مقعد الرّدف خلفه . و « المعدّان » : موضع السّرج من جنبيه . قال شاعر « 2 » : فإمّا زال سرجى « 3 » عن معدّ وأجدر « 4 » بالحوادث أن تكونا و « الصّرد » : بياض « 5 » على الظهر . و « الغرابان » : ملتقى أعالي الوركين في ناحية الصّلب . و « الصّلوان » : ما أسهل من جانبي الوركين . و « العجب » : ما ارتفع من أصل الذّنب . و « العلوة » : أصله . و « العسيب » : عظم الذّنب . والأعوج العسيب : « أعزل » .

--> « 1 » لعلها « دقيقة » بالدال المهملة . « 2 » هو عمرو بن أحمر الباهلي يخاطب امرأته ، كما في لسان العرب ( مادّة معد ) . ( انظر ترجمته في الشعر والشعراء ص 207 طبع أوروبا ) . « 3 » في الأصلين : « صرح » بالحاء المهملة . والتصويب عن لسان العرب . ثم استطرد صاحب اللسان في تفسير البيت قائلا : « وقال ابن الأعرابي : معناه إن عرّى فرسى من سرجى ومت » . وجواب الشرط مذكور في البيت بعده وهو : فلا تصلى بمطروق إذا ما سرى في القوم أصبح مستكينا . « 4 » في الأصلين : « فأجدر » بالفاء بدل الواو ، وهو تحريف . « 5 » في الأصلين : « بيض » وهو تحريف .