النويري

51

نهاية الأرب في فنون الأدب

وقال أبو داود « 1 » الإيادى [ يصف فرسا « 2 » ] : له ساقا ظليم خا « 3 » ضب فوجئ بالرّعب حديد الطَّرف والمنك ب والعرقوب والقلب وقال آخر : له صدر طاوس وفخذ نعامة ووثبة نمر والتفات غزال وأعجب من ذا كلما حطَّ حافرا يخطَّ هلالا من وراء هلال وقال البحترىّ وكان وصّافا للخيل : وأغرّ في الزمن البهيم محجّل قد رحت منه على أغرّ محجّل كالهيكل المبنىّ إلا أنه في الحسن جاء كصورة في هيكل ذنب كما سحب الرّداء يذبّ عن عرف ، وعرف كالقناع المسبل جذلان ينفض عذرة « 4 » في غرّة يقق « 5 » تسيل حجولها في جندل كالرائح النّشوان أكثر مشيه عرضا « 6 » على السّنن البعيد الأطول تتوّهم الجوزاء في أرساغه والبدر « 7 » غرّة وجهه المتهلَّل

--> « 1 » في ب : « وقال زهير » . وقد سقط اسم الشاعر من ا . والتصويب والزيادة عن لسان العرب ( مادة خضب ) وشرح أدب الكاتب لأبى منصور موهوب بن أحمد الجواليقي ( ج 1 ص 190 من النسخة الفتوغرافية المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم 4426 أدب ) . « 2 » في ب : « وقال زهير » . وقد سقط اسم الشاعر من ا . والتصويب والزيادة عن لسان العرب ( مادة خضب ) وشرح أدب الكاتب لأبى منصور موهوب بن أحمد الجواليقي ( ج 1 ص 190 من النسخة الفتوغرافية المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم 4426 أدب ) . « 3 » الخاضب : الظليم الذي اغتلم فاحمرت ساقاه . وقيل : هو الذي قد أكل الربيع فاحمر ظنبوباه أو اصفرّا أو اخضرا . « 4 » العذرة : عرف الفرس وناصيته . « 5 » اليقق ( محركة وككتف ) : المتناهى في البياض . « 6 » عرضا : يحتمل أن يكون بالفتح من قولهم : عرض الفرس يعرض عرضا إذا عدا عارضا صدره ورأسه مائلا من النخوة والنشاط ، وأن يكون بضمتين وهو السير في جانب ، وهو محمود في الخيل مذموم في الإبل . « 7 » رواية الديوان ( ج 2 ص 218 طبع مطبعة الجوائب بالقسطنطينية ) : والبدر فوق جبينه المتهلل