النويري
44
نهاية الأرب في فنون الأدب
ابن شريق السّعدى و « وجزة » « 1 » فرس يزيد « 2 » بن سنان المرّى فارس غطفان . و « النّعامة » « 3 » للحارث بن عباد . « 4 » و « ابن النّعامة » لعنترة . و « النّحّام » « 5 » فرس للسّليك ابن السّلكة السّعدىّ . و « العصا » « 6 » فرس جذيمة بن مالك الأزدىّ . و « الهراوة » « 7 »
--> « 1 » وفيها يقول يزيد المذكور : لما أن رأيت بنى حيى عرفت شناءتى فيهم ووترى رميتهم « بوجزة » إذ تواصوا ليرموا نحرها كثبا ونحرى ( راجع أنساب الخيل لابن الكلبي ص 69 طبع بولاق وأسماء الخيل لابن الأعرابي ص 70 طبع ليدن ) . وقال في اللسان : « سمى من الوجز وهو السرعة » . « 2 » كذا في الأصلين وكتاب أسماء الخيل لابن الأعرابي ( ص 70 طبع ليدن ) والأغانى ( ح 10 ص 46 طبع بولاق ) والنقائض ( ص 576 و 1068 طبع ليدن ) ولسان العرب والقاموس وشرحه ( مادة وجز ) وفى أنساب الخيل لابن الكلبي : « زيد » . « 3 » وفيها يقول الحارث المذكور : قرّبا مربط النعامة منى لقحت حرب وائل عن حيال ( راجع أنساب الخيل لابن الكلبي ص 84 طبع بولاق ) . « 4 » قد ورد هذا الاسم بما يوجب هذا الضبط في قول الفرزدق : تريك نجوم الليل والشمس حية كرام بنات الحارث بن عباد « 5 » وفيه يقول سليك المذكور : قدّم « النحام » واعجل يا غلام واطرح السرج عليه واللجام وقال فيه : قطعت وتحتى « النحام » يهوى كما انقضت على الخزز العقاب ( راجع أنساب الخيل لابن الكلبي ص 61 و 62 طبع بولاق ، وأسماء الخيل لابن الأعرابي ص 62 طبع ليدن ) . « 6 » ولها يقول عدى بن زيد : فخبرت « العصا » الأنباء عنه ولم أر مثل فارسها هجينا ( راجع أنساب الخيل لابن الكلبي ص 94 طبع بولاق ) . « 7 » قال في شرح القاموس ( مادة هرو ) : الهراوة فرسان : إحداهما فرس الريان بن حويص العبدي ، والأخرى هراوة الأعزاب لعبد القيس بن أفصى . وقال في ( مادة عزب ) : هرارة الأعزاب فرس للريان بن حويص العبدي ، وهذا ما ذهب اليه المؤلف وسيذكره بعد قليل ، وفيها يقول لبيد : لا تسقني بيديك إن لم ألتمس نعم الضجوع بغارة أسراب تهدى أوائلهن كل طمرّة جرداء مثل « هراوة الأعزاب » وكانت لا تدرك جعلها موقوفة على الأعزاب من قومه فكانوا يغزون عليها ويستفيدون المال ليتزوّجوا فإذا استفاد واحد منهم مالا وأهلا دفعها إلى آخر منهم فكانوا يتداولونها كذلك فضربت مثلا فقيل : أعز من هراوة الأعزاب . وفى الأصلين : « اهراوة » .